الإعلام الحربي – غزة:
أكد داوود شهاب الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي اليوم الثلاثاء، على بطلان قانون الاستفتاء العام الذي أقره الكنيست الصهيوني باعتبار الكيان الصهيوني كيان احتلالي أقيم بالقوة واغتصب حق الآخرين وبالتالي فقراره باطل كبطلان وجود هذا الاحتلال.
وكان الكنيست الصهيوني قد صادق بأغلبية كبيرة على مشروع القانون الذي يلزم الحكومة بإجراء استفتاء عام حول أي قرار يتعلق بالتنازل عن أراض يقول الكيان الصهيوني أنها تخضع له.
وقد أقرت الكنيست في ساعة متأخرة من مساء الاثنين قانون "الإستفتاء قبل الإنسحاب" بأغلبية 63 عضو كنيست ومعارضة 32، فيما صوت أعضاء حزب كاديما ضد القانون، وانقسم أعضاء حزب العمل في التصويت بين مؤيد ومعارض.
وأضاف شهاب في تصريحات صحفية له اليوم، بأن الشعب الفلسطيني هو صاحب هذه الأرض ولا يستجدي حقاً من الاحتلال حتى ينتظر هل تسمح قوانين الاحتلال بمنحه هذا الحق أو لا , مؤكدا أن الهدف من مقاومة الفصائل الفلسطينية هو انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من أيدي الاحتلال وطرده من أرضه.
وعن تزامن القانون مع المفاوضات مع الاحتلال قال شهاب: " إن هذا القانون هو دليل قوي على عدم جدوى التفاوض مع الاحتلال، وعلى المفاوضين ومن يدعمونهم أن يفهموا ويدركوا ذلك، وأن يتوقفوا عن هذا المسلسل الهزلي التفاوضي الذي لا يعيد الحقوق بل يشكل محاولة لإضاعتها والتفريط بها".
وعن استمرارية تطبيق قانون الاستفتاء العام ذكر شهاب أن القانون سيلغي نفسه ولن تكون أي حكومة للاحتلال قادرة على استعماله واللجوء إليه لأنها تدرك أن التوصل لأي اتفاق والاستفتاء عليه سيكون سبباً في سقوطها ولذلك لن تذهب أي حكومة بعيداً في التوصل لاتفاق مع المفاوضين.

