"أكثر من نصف الصهاينة في خطر".. العدو يؤكد أن جبهته الداخلية غير جاهزة لأي حرب قادمة

الأربعاء 24 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

كشف نائب وزير الأمن الصهيوني الجنرال المتقاعد متان فيلنائي، النقاب عن أنّه بالرغم من مرور أربع سنوات ونيّف على انتهاء حرب لبنان الثانية، إلا أن الخلافات بين الوزارات المختلفة في الكيان الصهيوني ما زالت قائمة.

 

وقال فيلنائي: "إن هذه الخلافات تحول دون تطبيق التوصيات، وتعرقل مهام الاستعدادات لحماية الجبهة الداخلية، التي برأيه في كل حرب قادمة ستتحول إلى جبهة قتال بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان".

 

وأضاف فيلنائي -في دراسة إستراتيجية نشرها في كتيب خاص عن المخاطر الإستراتيجية المحدقة بالدولة العبرية في العام الجاري وفي العام القادم 2011- أن 40 % فقط من الجبهة الداخلية محمية من قبل قوات الأمن الصهيونية، أما الباقي (60 %) فما زال مكشوفًا ولا يمكن لقوات الأمن الصهيونية في حال اندلاع مواجهة جديدة حمايته.

 

وقال نائب وزير الأمن أن التهديدات المحدقة بالكيان الصهيوني هي من قبل الصواريخ الباليستية الإيرانية ومن حزب الله اللبناني، الذي يملك الصواريخ القادرة على ضرب "تل أبيب"، وفي القريب العاجل، - بحسب فيلنائي-، فانّ حزب الله سيُطور الصواريخ الأمر الذي سيؤهله لضرب مناطق وأماكن محددة، مشددا على أن هذا الأمر هو مسألة وقت ليس إلا.

 

وزعم أن الصواريخ التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية كانت صواريخ بدائية ومع مرور الوقت قامت المقاومة بتطويرها بحيث تحولت إلى تهديد على البلدات الصهيونية، لافتا أن المقاومة تواصل تطوير الصواريخ التي بحوزتها، بحيث ستصبح ذات مدى أكثر بعدا، والدقة في التصويب ستتحسن. على حد زعمه.