التحذير من تصعيد صهيوني لتهويد مدينة القدس المحتلة

الأربعاء 24 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية اليوم الأربعاء، 'من التفاف الكيان الصهيوني على الضغوط الدولية والأميركية لوقف الاستيطان في القدس المحتلة من خلال تصعيد سياسة الاستيلاء على عقارات المقدسيين وطردهم منها'.

 

وقال المركز، في تصريح له، إن هذا 'يشكل تطورا نوعيا في هذه السياسات لا يكتفي بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها أو توسيع القائم منها، بل يصادر العقارات ويطرد السكان مستعينا بالجهاز القضائي الذي يوفر الغطاء والدعم القانوني لمثل هذه السياسات'.

 

وكان مستوطنون استولوا أمس بحماية الشرطة الصهيونية وإشرافها على مبنى من ثلاث طبقات في حي الفاروق بجبل المكبر كان سرب إليهم قبل نحو خمس سنوات.

 

وجدد المركز اتهامه لأوساط يهودية أميركية بالوقوف وراء عمليات الشراء وتمويل الاستيلاء على عقارات المقدسيين، مطالبا الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات قانونية ضد كل مواطن أميركي يمول أنشطة استيطانية أو عمليات استيلاء على عقارات فلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة.

 

ولفت المركز بهذا الشأن إلى النشاط التمويلي الواسع الذي يقوم به المليونير الأميركي من أصل يهودي إيرفينغ موسكوفيتش الذي يقف وراء العشرات من عمليات الاستيلاء على عقارات المقدسيين، وتمويل بناء مستوطنة حي رأس العمود المعروفة باسم 'معاليه هزيتيم'، وكذلك السيطرة على العديد من العقارات في الشيخ جراح.

 

وأكد المركز تورط شركة 'وول انفستمنت' العقارية الأميركية في العديد من صفقات الشراء المشبوهة لعقارات المقدسيين كان آخرها الاستيلاء على عقار عائلة قراعين في حي الفاروق بجبل المكبر.

 

وأكد البيان أن هذه الشرطة 'اشتهرت في السابق بالوقوف وراء عمليات شراء أراض وعقارات في القدس القديمة، وسلوان، والشيخ جراح بالتعاون والتنسيق مع جمعيات استيطانية يهودية يمولها موسكوفيتش مثل:إلعاد'، و'عطيرات كوهانيم'، وهاتان الجمعيتان تشرفان على نحو 70 بؤرة استيطانية داخل أسوار المدينة المقدسة، و40 بؤرة في سلوان ورأس العمود، ونحو 20 بؤرة استيطانية في أحياء الثوري، جبل الزيتون، والشيخ جراح'.

 

وأشار البيان إلى الدعم اللامحدود الذي تقدمه الحكومة الصهيونية ودوائرها التنفيذية المختلفة لهذه الجمعيات الاستيطانية، وكان أبرز قرار اتخذته تلك الحكومة العام الفائت نقل الإشراف على المنطقة المتاخمة للبلدة القديمة والمسماة صهيونيا بـ'الحوض المقدس' إلى جمعية 'إلعاد' وغيرها من الجمعيات الناشطة في الاستيلاء على عقارات المقدسيين.

 

يذكر أن وزارات صهيونية عديدة تنفذ ورشة بناء ضخمة في هذه المنطقة تحت مسمى تطوير البنية التحتية فيها، تزامنا مع قرار اتخذته قبل يومين بتخصيص 85 مليون شيقل لتهويد ساحة البراق جنوب وشرق وشمال المسجد الأقصى داخل أسوار البلدة القديمة وخارجها.