"الجهاد الإسلامي": جريمة هدم القرى والمساجد سياسة عنصرية تغذيها أفكار عدائية وتلمودية

الخميس 25 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

قالت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان جريمة هدم القرى والمساجد سياسة عنصرية تغذيها أفكار عدائية وتلمودية , تأتي في إطار حرب تستهدف المساجد كما تستهدف الوجود العربي والإسلامي في فلسطين، وهي تستند إلى دوافع عنصرية وتلمودية يغذيها الحاخامات المتطرفون.

 

واكدت الحركة في بيان لها وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه، إن هدم دور العبادة وبيوت الآمنين والقرى والمساجد سياسة ليست بجديدة على الصهاينة، فهم دمَّروا قبل قيام كيانهم الغاصب ما يزيد عن 500 قرية في فلسطين بمساجدها، ولا زالت هذه السياسة قائمة حيث دمرت بالأمس قرية العراقيب للمرة السابعة وقرية خربة أبو عجاج بالأغوار، وهو ما يدلل على أن هذه السياسة تغذيها الدوافع والأفكار العدائية والعنصرية الحاقدة. 

 

وأضافت الحركة، إن هذا المسلسل العدواني بحق مقدساتنا أخذ طابعاً ممنهجاً اقتنص فيه العدو أوقاتاً وأجواءً مواتية للمضي فيه، كما وتبادل فيه جنود الاحتلال والمستوطنون الأدوار، ولا نغفل ما جرى على مدار سني الصراع الطويل من تحويل كثير من المساجد لثكنات ومواقع عسكرية، ومراكز اعتقالية، ولم يكتفوا بذلك بل حولوا بعضها إلى حانات ليلية وخمارات وكنس تلمودية.

 

واعتبرت الحركة أن كيان الاحتلال ما كان ليُقدم على هذه الانتهاكات السافرة بحق مقدساتنا الإسلامية، لولا حالة الضعف التي اعترت المواقف الرسمية للسلطة وللنظام العربي المندفع باتجاه التسوية مع الصهاينة مغفلاً كل هذه السياسات العنصرية والجرائم والانتهاكات.

 

واكدت الحركة، ان التغول الصهيوني على مقدساتنا الإسلامية أمرٌ لا ينبغي السكوت عليه إطلاقاً، وعليه ندعو جماهير شعبنا وجموع الأمة العربية والإسلامية لتدارك هذا الخطر الداهم والتوحد والانتفاض في وجه المحتل الغاصب للجم غطرسته وعدوانه السافر الذي تجاوز به كل الخطوط الحمراء.