الإعلام الحربي- وكالات:
ذكرت صحيفة هآرتس بأن التواجد العسكري للجيش الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة هو العاقل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى الأولى عام .
1987 ووفقا لهآرتس فكتيبة الجيش الصهيوني المنتشرة في الضفة الغربية ( كتيبة ايوش) تقل عن النصف في عدد وحداتها القتالية مقارنة عما كانت عليه في ذروة الانتفاضة الثانية.
وذكرت مصادر عسكرية في القيادة الوسطي بأن انخفاض عدد الوحدات القتالية الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة لا يدل عن انخفاض الدافع للمنظمات الفلسطينية المسلحة لتنفيذ عمليات فدائية بل ان الفضل يعود في خفض عدد القوات لقدرة الاغتيالات بالتعاون بين الجيش وجهاز الشاباك.
وحسب المصادر فأحدي الأسباب لخفض عدد القوات جاء بعد حرب لبنان الثانية حيث لم يتم استدعاء قوات من جيش الاحتياط للقيام بعمليات عسكرية في الضفة الغربية مع ذلك لا زالت عشرات الوحدات من الجيش النظامي وقوات الاحتياط تعمل في الضفة منذ الانتفاضة الأولى.
وقالت المصادر منذ التسعينات مع بدء انتهاء الانتفاضة الأولى وبعد توقيع اتفاقيات اوسلو وخروج الجيش الصهيوني من مدن الضفة الغربية فقد سجل تواجد كبير لقوات الجيش في النصف الاول من سنوات التسعين خاصة في فترة العمليات الفدائية ( الاستشهادية) كما ان عدد القوات بقي في تلك الفترة كبير في قطاع غزة.
وأشارت المصادر العسكرية بأن حجم قوات الجيش في الضفة الغربية جاء بعد تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة صيف 2005 حيث تم سحب عدد كبير من قوات الجيش التي كانت منتشرة داخل وخارج القطاع فعام 2010 يعتبر اقل تواجد للجيش في الضفة الغربية .
وتم نشر مواقع مراقبة للقوات الخاصة والحديث يدور هنا عن قوات المستعربين ( دوفدوفان) ووحدات ( نيتسان9 حيث يتمحور عمل قوات المستعربين علي نشر حواجز ثابتة ومتنقلة في الضفة الغربية حيث طرأ تحسن كبير في عمل قوات الجيش وضباط جهاز الشاباك.
كما ان هناك سبباً آخر لخفض عدد القوات في الضفة وهو التنسيق الأمني الواسع بين أجهزة الامن الفلسطينية وقوات الجيش الصهيوني وخاصة من قبل القوات التي دربها الضابط الامريكي كيث دايتون.

