الإعلام الحربي – وكالات:
كشف الخبير والباحث البريطاني في الأسلحة النووية واليورانيوم، بيتر أير، خلال لقاء أجرته صحيفة فلسطين تلغراف، النقاب عن أن الكيان الصهيوني استخدم العديد من الأسلحة النووية بما فيها أسلحة اليورانيوم والقنابل القذرة لأول مرة خلال حربه علي قطاع غزة.
حيث أظهرت أبحاث الفحص المخبري لعينات أخذت من غزة وتم التعامل معها في مختبر في ويلز، أظهرت أن الكيان الصهيوني استخدم القنابل القذرة وهي اشد خطورة ونتائجها مدمرة علي المدى البعيد.
وحول قضية الأسلحة التي استخدمت في قطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة أوضح بيتر أن هذا الموضوع قد نوقش على نطاق واسع لبعض الوقت.
بعض الخبراء قالوا أن الكيان الصهيوني استخدم الفسفور الأبيض وأسلحة الدايم واليورانيوم وكلها مخالفة لاتفاقيات جنيف.
ومضى بالقول همه الشاغل و الرئيسي هو سلامة سكان غزة وخاصة الأطفال الذين هم عرضة لذلك التلوث.
"وتحسبا لان يكون الكيان الصهيوني قد استخدم اليورانيوم المنضب فمن الأهمية أن يتم أخذ بعض التدابير العاجلة التي يتعين اتخاذها من جانب المجتمع الدولي والسلطات المحلية. فالمواقع التي تم فصفها تعتبر بؤر خطيرة لانبعاث الإشعاعات خاصة التي قصفت باليورانيوم.
وأخبر فلسطين تلغراف أن هنالك جهل عندما يقوم الناس بإزالة مخلفات القصف حيث أن القيام بذلك يؤدي إلي انتشار الإشعاعات وعلي نطاق أوسع، وذكر أن الطريقة الأمثل لتقليل الإشعاع هي محاولة دفن الأماكن المقصوفة تمام.
و لدعم هذه الفرضية يذكر الخبير بالتحديد الكلمات التي استخدمها برنامج الأمم المتحدة للبيئة في واحدة من التقارير التي أصدروها في منطقة البلقان أن التلوث ف وجد علي بعد مسافة150 متر من آثار ذخائر اليورانيوم المنضب" وتابع التقرير أن تأثير القصف يصل عشرات الأمتار.
وأكد للصحيفة الصادرة من لندن أن القذائف التي استخدمت ليست من اليورانيوم فحسب ولكن أنواع أخري من اليورانيوم الذي استخدم في حرب البلقان. ويتم إطلاقها من الزوارق الحربية والاباتشي والدبابات و لا يستبعد الخبير أن يكون الكيان الصهيوني قد استخدم هذه الأسلحة لتجريبها منذ بداية الانتفاضة الثانية بدليل انتشار مرض السرطان وأمراض أخرى.

