من هو المرشح الأبرز لتولي رئاسة الموساد ا

الأحد 28 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

تشتد التوترات داخل أروقة الموساد مع اقتراب موعد الإعلان عن رئيس جديد للجهاز.

 

فقد طرحت صحيفة معاريف تساؤلاً حول، هل ستتحقق ترجيحات تمديد ولاية رئيس الموساد الحالي "مئير داغان" للمرة الثالثة.

 

وبالمقابل ذكرت الصحيفة أن ظهور مرشح بارز ممكن أن يحبط هذا الترجيح، وهو ذا علاقة جيدة بنتنياهو ورمزت له الصحيفة بحرف "ت" ، مشيرة إلى أن هذه العلاقة ستساعده في التنافس أمام المرشح القوي الأخر على المنصب وهو رئيس الشاباك "يوفال ديسكن".

 

كما ترجح العديد من المصادر في النظام الأمني الصهيوني حقيقية منحه أفضلية على منافسة "ديسكن" لتولي هذا المنصب.

 

يشار إلى أن "ت" عمل في منصب ضابط الاتصال لـ "يوني نتنياهو" شقيق رئيس الحكومة الصهيونية نتنياهو والذي قتل خلال عملية "مطار عنتيبي" في كينية.

 

كما أن "ت" تجند للموساد وعمل في المجال الفني وحظي بمدح قدماء النظام الأمني الذين وصفوه بأنه شخصية أثارت انطباع القادة، وعلى ذلك منح إمكانية القيام بعمليات صغيرة.

 

وقال أحد المسئولين البارزين في الجهاز، "أن "ت" حظي بإطراءات كثيرة في أعقاب عمله، وفتحت له قدرته في القيادة أبواب لمهمات واقعية أكثر، وترشيحه لتولي وحدات اكبر في الموساد، كما أنه تنافس في صغره على مناصب كبيرة في الجهاز".

 

ولفتت الصحيفة إلى أن "ت" انتظر بعد أن ترأس منصب رئيس قسم كبير في الموساد عام 2005، تعيينه لمنصب نائب رئيس الموساد، ولكن داغان قرر في النهاية اختيار شخص أخر لتولي المنصب وإرساله للعمل كمستشار كبير في مجال العمليات في مقر قيادة الأركان لحين الاحتياج إليه.

 

وأضافت الصحيفة أن "ت" برز في هذا المنصب بسبب كونه المدني الوحيد في هيئة قيادة الأركان، بالإضافة إلى أن علاقته مع رئيس قسم العمليات حينها وقائد قيادة الشمال اليوم الجنرال "غادي اينزنكوت" كانت وطيدة.

 

وكشفت الصحيفة أن "ت" ساعد خلال حرب لبنان الثانية في رفع الحواجز بين جهاز الموساد والجيش الإسرائيلي وإنشاء قاعدة معقدة للعمليات المشتركة بينهما. 

 

ومن جهتها أوضحت مصادر في النظام الأمني "إن "ت" أبدى إبداعاً بطوليا في قاعدة العمليات المشتركة والتي لم ينشر الكثير عن انجازاتها في وسائل الإعلام".

 

وفي ذات الشأن أشارت الصحيفة إلى أنه في عام 2007 طرأت خلافات شديدة بين داغان ونائب رئيس الموساد الذي عينه والذي قرر بعد عامين من العمل الإعلان عن استقالته، وفي غضون ذلك قرر داغان أعادة "ت" للعمل وتعيينه في منصب نائب رئيس الموساد.

 

وادعت مصادر في النظام الأمني،"أن "ت" رأى في نفسه بأنه الوريث الطبيعي لـ "داغان" خلال ولايته ولكن قرار تمديد ولاية داغان لعام ثامن بسبب نجاحاته أحبطت "ت" "، مضيفين "أن "ت" فهم انه لا يمكن وعده بالورثة وعلى ذلك قدم استقالته من العمل في الموساد وقرر الانتقال إلى سوق العمل الحر".

 

وعلى هذا أعلن مكتب رئيس الحكومة عن نيته انه وخلال الأيام القادمة سيعلن عن رئيس جديد للموساد وان اسم "ت" ظهر على ألسن مسئولي النظام الأمني كمرشح رئيسي لتولي المنصب.

 

وكشفت الصحيفة أن ما يقلق "ت" الان هي الانتقادات التي وجهت له من جانب رجال باراك بأن كان على علم بـ "وثيقة غالنط"، مذكرة أنه حسب بنود الائتلاف الحكومي فان باراك سيكون شريكاً في قرار اختيار رئيس جديد الموساد.