بسبب عدم العثور على الأشلاء.. الجيش الصهيوني يضع قطع سيارات في التابوت بدلاً من جثث الجنود

الأحد 28 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

فجر الحاخام الاول للجيش الصهيوني السابق اسرائيل فايتس قنبلة عندما صرح لصحيفة "يديعوت احرنوت" الناطقة بالعبرية الجمعة الماضية، والتي ذكر فيها قيام الجيش الصهيوني بدفن أجزاء من "الجسم" الذي تم فيه التفجير بدلا من جثة الجندي الصهيوني ودون معرفه عائلته.

 

ونشرت اليوم الاحد نفس الصحيفة ردود الفعل الاولى لهذا التصريح والذي اعتبره العديد من قيادات الجيش الصهيوني يهدف لخلق البلبة والمشاكل في عائلات "ضحايا" الجيش الصهيوني.

 

وبحسب الحاخام السابق فانه نتيجة لعدم قدرة الجيش  الصهيوني على العثور على اشلاء بعض الجنود الصهاينة نتيجة للتفجير الشديد، فقد عمل الجيش في بعض الأحيان الى وضع اجزاء من السيارة التي حدث فيها التفجير في التابوت بدلا من الجثة، ومن ثم القيام بدفنه على اساس انه أشلاء الجندي ودون معرفه عائلته بالامر، ولم يقتصر الامر على العائلة وانما تم الامر بعدم معرفة قائد الجيش الصهيوني، حيث كان يكتفي الحاخام اسرائيل فايتس باعلام وزير الجيش الصهيوني انذاك شاؤول موفاز.

 

واشارت الصحيفة ان هذا التصريح دفع العديد من عائلات ضحايا الجيش الصهيوني الى اعادة التفكير في مصير ابنائهم، خاصة انهم فقدوا ابنائهم في ظروف مشابهة لما صرح به الحاخام الاول في الجيش الصهيوني، حيث اعاد الامر ما حدث لتحطم الطائرة المقاتلة الصهيونية عام 1997، ويتساءل اهالي ضحايا هذا التحطم هل تم دفن اشلاء ابنهم ام اجزاء من الطائرة؟، وكذلك الحال للتفجير الذي وقع على محور فيلدلفيا والذي ادى لتطاير اشلاء بعض الجنود لمسافات بعيدة، حيث استمر الجيش الصهيوني بعملية البحث عن هذه الاجزاء لوقت طويل.