الإعلام الحربي – غزة:
يصادف اليوم الذكرى الـثالثة والستين لقرار الأمم المتحدة رقم 181 الصادر في التاسع والعشرين من نوفمبر (تشرين ثاني) لعام 1947م، والذي أوصى بتقسيم فلسطين إلى دولة ذات حكومة عربية وأخرى يهودية.
واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي اليوم, ان وقد هذا القرار الأممي جاء ليصبغ شرعنةً على اغتصاب وطننا الحبيب بعد وعد بلفور المشؤوم الذي منح الصهاينة حقاً بإنشاء "وطنٍ قومي" على أرض فلسطين.
وأكدت الحركة خلال بيان تلقى "الإعلام الحربي" نسخة عنه ان فلسطين من بحرها إلى نهرها وحدة واحدة لا تقبل التجزئة ولا التقسيم ولا تتسع إلا لشعبها وأهلها ولا وجود لليهود الصهاينة فوق أي شبر من ترابها, مشددةً على حق شعبنا في المقاومة، حتى تحقيق كامل مطالبه المشروعة والتي تتمثل بالأساس في إنهاء احتلال عن كامل أرضه.
وأشارت الحركة الي إن الرفض الفلسطيني لقرار التقسيم حمل في طياته ولا يزال رفضاً لمنطق الاستسلام والتفريط في الحقوق، مجددةً تأكيدها على الرفض المطلق لأية حلول مجتزأة تنتقص من حقنا وتحرف مشروعنا الجهادي والنضالي عن وجهته الحقيقية.
وطالبت العرب والمسلمين وكل أحرار العالم لتحمل مسؤولياتهم ودعم حق شعبنا في الدفاع عن أرضه ومقدساته واستعادة حقوقه وفي مقدمته حق العودة وتقرير المصير.
وشددت على ضرورة استعادة الوحدة وإنهاء حالة الانقسام بما يضمن وقوف شعبنا وقوانا صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والعدوان والتصدي لمحاولات تصفية القضية والحقوق الوطنية، واستمرار المقاومة.
وتجدر الإشارة الي أن ذكرى التقسيم هذا العام يأتي في ظل تصاعد الهجمة الصهيونية في محاولة لتكريس واقع الاحتلال وطمس الوجود الفلسطيني والعربي والإسلامي في القدس وسائر الأرض المحتلة، فيما لم يعد لقيادة السلطة وم.ت.ف ومعها بعض الأطراف العربية، لم يعد لهم من همٍ سوى المضي في خيار التسوية العقيم الأمر الذي خلق مناخاً سياسياً استغله الاحتلال في تنفيذ العديد من المخططات والمشاريع التوسعية لتهويد المقدسات ونهب الأرض.

