شهاب: قرار الإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين بالضفة يبقى ناقصاً ما لم يتم تطبيقه علي جميع الفصائل لاسيما "الجهاد الإسلامي"

الإثنين 22 يونيو 2009

الإعلام الحربي – وكالات: 

 

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن قرار السلطة الفلسطينية القاضي بالإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة ، خطوة مهمة على طريق إنجاح مساعي الحوار وصولاً إلى مصالحة حقيقية لمواجهة العدو الصهيوني وسياساته التوسعية.

 

فقد أكد الأستاذ "داوود شهاب" المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في تصريحات له اليوم على ضرورة أن تقترن الأقوال بالأفعال وأن يترجم ما سمعناه من تصريحات إلى أفعال وتطبيق حقيقي.

 

وأضاف بالقول :" يجب أن ننطلق في أقوالنا وأفعالنا من قناعات راسخة وليس مجرد ما تمليه ضرورات المصلحة الحزبية والسياسية لهذا الطرف أو ذاك".

 

موضحا أن الأهم من الإفراج عن عدد محدود من المعتقلين هو الخروج بإعلان واضح يرفض الاعتقال السياسي ويحرم العودة إليه على اعتبار أن الاعتقال السياسي والتعدي على الحريات العامة هو قفز وتجاوز للإجماع الوطني.

 

وأشار القيادي شهاب أن هذه الخطوة تبقى ناقصة ما لم يتم تطبيقه على جميع المعتقلين السياسيين من كل الفصائل الفسطينية لاسيما " الجهاد الإسلامي"؛ حيث ان هناك عشرات المعتقلين من أبناء وكوادر الجهاد الإسلامي في سجون السلطة في الضفة، مبينا أن هذه الخطوة تبقى حركة إعلامية حتى نرى حقيقة التنفيذ على الأرض مقترناً بعدم التعرض لأي من المنتمين لقوى المقاومة.