"أبو أحمد": المقاومة ستدافع عن أبناء شعبها بكل ما تمتلك من قوة

الثلاثاء 30 نوفمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

يعيش سكان قطاع غزة وخصوصاً القاطنين بالقرب من المناطق الحدودية مع الكيان الصهيوني هاجس حرب صهيونية جديدة تلوح في الأفق، مستمدين قناعتهم من التصعيد الصهيوني على الأرض والتصريحات الإعلامية لقادة الكيان الصهيوني بضرورة توجيه ضربة عسكرية قاسية للقطاع، تحت ذريعة تعاظم قوة فصائل المقاومة في القطاع، وأنها تهدد العمق الصهيوني في أي مواجهة قادمة.

 

وفي هذا السياق عبر عدد من المواطنين في أحاديث منفصلة لهم، عن خشيتهم وتخوفهم من أن يقدم الكيان الصهيوني على ضرب القطاع كما جرى في السابق.

 

بدوره قال أبو محمد الكفارنة 47 عاماً من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة،:"الله ليقدر وتحدث حرب جديدة"، ولكن إذا حدثت وهي ستحدث لا يكون أمامنا إلا الصمود والمواجهة.

 

واستدل الكفارنة على قرب وقوع حرب مع قطاع غزة من التصريحات الصهيونية المتصاعدة من امتلاك فصائل المقاومة لأسلحة متطورة، وتعاظم قوتها.. أو من خلال استمرار بعض الفصائل بإطلاق صواريخ باتجاه المغتصبات والمواقع الصهيونية.

 

 

من جهته دعا الحاج أبو سهيل 55 عاماً المواطنين إلى التزام منازلهم في حال قدوم حرب جديدة، وعدم تركها للعدو مهما كلف ذلك من ثمن، وطالبهم بالتزود بالمتطلبات الأساسية تحسباً لأي طارئ من العدو، قائلاً:" هذا العدو المجرم لا يحترم شيء ولا مواثيق له، فبإمكانه أن يضحي بمئات الفلسطينيين من أجل سلامة أي جندي.

 

واستذكر أبو سهيل ما جرى من جرائم صهيونية خلال الحرب الأخيرة على القطاع، من تدمير للمنازل فوق ساكنيها كما حدث مع عائلة السموني وغيرها، وإطلاق النار المباشر على المواطنين شيوخ ونساء وأطفال.

ومن جهته قال الناطق الاعلامي باسم سرايا القدس أبو أحمد في تصريحات صحفية له:" أن بعض الناس متخوفة من إمكانية شن العدو حرباً على القطاع، خصوصا بعد رؤيتهم لهمجية ما جرى في شتاء 2008،2009 الماضي.

 

وأكد بأن المقاومة ستدافع عن المواطنين بكل الوسائل ولم تجعل العدو سعيداً بضرب أبناء شعبنا، وأضاف أننا سنرد بالمثل، إذا دمروا مباني سندمر مباني.

 

واستبعد أبو أحمد أن يشن العدو عدوان قريب على القطاع ، وان كنا لا ننفي حدوثه في ظل التصعيد على الأرض، مشيراً أن الظروف الإقليمية ليس من المتوقع أن يحدث العدوان.

 

وأضاف أن العدو يعرف أن المقاومة بمقدورها ضرب العمق الصهيوني.