الإعلام الحربي – غزة:
صعدت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة من استفزازاتها بحق المعتقلين السياسيين في سجونها.
فقد قامت إدارة سجن جنيد بمحافظة نابلس شمال الضفة المحتلة، بعزل المجاهدين "باجس حمدية وعلاء زيود" القياديين في سرايا القدس، والمعتقلين منذ خمسة شهور، عن العالم الخارجي.
وأفاد ذوو المعتقلَين أن إدارة سجن جنيد واصلت حرمانهم من الزيارة ومنعت "زيود وحمدية" من الاتصال بعائلتيهما، كما منعت عنهما وسائل الاتصال والصحف والراديو.
وقالت المصادر ذاتها إن إدارة السجن شددت من إجراءاتها الاستفزازية ضدهما للشهر الخامس على التوالي.
وفي السياق ذاته أكدت المصادر أن أجهزة أمن الضفة وزعت العديد من الاستدعاءات الجديدة خلال اليومين الماضيين لعناصر في صفوف حركة الجهاد الإسلامي وطالبتم بتسليم أنفسهم، وهو ما يشكل دليلاً على السياسة القمعية المتبعة في الضفة ضد المواطنين.
وأفادت مصادر من حركة الجهاد أن غالبية العناصر المستهدفة تكرر استدعاؤها أو اعتقالها لمرات عدة، كما أن من يجري استدعائهم هم أسرى محررون أمضوا فترات من الأسر داخل سجون الاحتلال وأن ما يوجه لهم من تساؤلات يدور حول قضايا وخلفيات لها علاقة بمقاومة الاحتلال.

