الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
حذرت الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948م من اقتحامات جماعية لليهود المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك على مدار أسبوع كامل ابتداءً من يوم بعد غد الخميس.
جاءت هذه التحذيرات على لسان الشيخ الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية، والذي، لفت في تصريحات صحفية، إلى دعوات من قبل جماعات يهودية متطرفة لاقتحام الأقصى خلال عيد ما يسمى "يوب طوب" أو "تطهير الهيكل" والذي يستمر أسبوعا كاملا, دون تحديد اليوم المُخصص لاقتحام الأقصى.
وقال "إن هناك إغراءات مادية قدمها المتطرفون اليهود للمستوطنين, متمثلة بوجبة غداء كاملة ومبلغ 50 شاقلا, وذلك من أجل تحفيزهم على المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه".
وأوضح الشيخ الخطيب أن هذه المحاولة لم تكن الأولى من نوعها، لافتا إلى أنها "تأتي في سياق ممارسات الإحتلال المتواصلة لتهويد المسجد الأقصى وإدعاء أن القدس يهودية".
وأضاف: "موقفنا واضح من تلك الاقتحامات المتكررة وذلك بالدفاع عن المسجد الأقصى من تدنيس اليهود المتطرفين".
واعتبر الخطيب حكومة الإحتلال برئاسة "نتن ياهو" بأنها هي من تعطي الضوء الأخضر للجماعات اليهودية بهدف اقتحام الأقصى وتدنيسه, مؤكداً" أن كافة الجماهير العربية بالإضافة إلى أهالي الضفة الغربية والقدس سيكونون أول من يدافع عن القدس من الممارسات الصهيونية التهويدية".
في السياق نفسه، قالت القناة التلفزيونية الصهيونية السابعة, إن الجماعات اليهودية تعتزم تنظيم مبادرة في ساحات الأقصى لتلقي العلم, وقال أحد منظمي المبادرة" اتضح لنا أن هناك من يتلقى العلم في الأقصى، ولذلك قررنا أيضًا تعليم أبنائنا، كما يفعل الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، حيث يجمع مئات الطلاب في ساحات الأقصى".

