قائد عسكري: على سكان الكيان الصهيوني ألا يتوهموا بأن القبة الحديدية ستحميهم من صواريخ المقاومة

الأربعاء 01 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

صرح قائد مايسمى بـ"المنطقة الشمالية" غادي أيزنكوت بأن منظومة اعتراض صواريخ المقاومة المعروفة بـ"القبة الحديدية" والـ"حيتس" تستهدف في المقام الأول حماية القواعد العسكرية للجيش الصهيوني حفاظاً على قدرات الجيش الصهيوني الهجومية, وأن الدفاع عن المدنيين يقع في المقام الثاني.

 

وأضاف "على سكان الكيان الصهيوني ألا يعيشوا في الوهم معتقدين بأن هناك من سيضع لهم مضلة على رؤوسهم تحميهم من الصواريخ, هذه المنظومة أعدت من أجل الدفاع عن قواعد سلاح الجو والبحرية وقواعد التجنيد, وهذا يعني أنه لن يكون في الأيام الأولى للمعركة راحة للمواطنين".

 

وجاءت أقوال أيزنكوت هذه في كلمة ألقاها خلال ندوة حول قضايا الأمن القومي في جامعة حيفا, مشيرا إلى أن وقال أيزنكوت إن التهديد الصاروخي من جانب سوريا ولبنان وغزة ليس أخطر تهديد يتعرض له الكيان الصهيوني.

 

وقد أثارت هذه الأقوال ردود فعل غاضبة في أوساط المجالس المحلية المحيطة بقطاع غزة التي كانت عرضة للصواريخ, وعقب رئيس مجلس أشكول "حاييم يلين" متهكما على تصريحات أيزنوك, بقوله "أنا في المرة الأخيرة التي بحثت في محرك البحث غوغل وجدت أن الكيان مازال دولة ديمقراطية, وأن الجيش الصهيوني يجب أن يعمل وفق قرارات الحكومة".

 

وأضاف "إن هناك قرار حكومي بشأن تطوير برنامج القبة الحديدية واستثمار قرابة مليار شيكل من ميزانية الدولة من أجل الدفاع عن مستوطنات غلاف غزة".

 

ومن جانبه قال رئيس مجلس شعار هنيغب أن أقوال أيزنكوت شكلت مفاجئة للسكان, بينما عقب رئيس مجلس سدوت هنيغب, بقوله "يجب الدفاع عن قواعد الجيش, ولكن يجب الإشارة إلى وعود الحكومة بأن يتم تحصين المواطنين".

 

بدوره قال قائد ما يسمى بـ"الجبهة الداخلية"  يائير غولان خلال الندوة إن منظومة القبة الحديدية باتت تقدم الحلول الأفضل مما كان متوقعاً, وأضاف "إن أكثر من ثلث السكان غير مجهزين بالكمامات الواقية من أسلحة الدمار الشامل".

 

ويشار إلى أن الجنرال أيزنكوت يتعزم ترك منصبه خلال الأشهر المقبلة بعد فشله في المنافسة على تولي منصب رئيس الأركان خلفا للجنرال غابي أشكنازي.