تقرير: استشهاد 3 مواطنين واعتقال أكثر من "200" خلال نوفمبر

الخميس 02 ديسمبر 2010

 

الإعلام الحربي- غزة

 

 

قال تقرير نشرته مؤسسة التضامن الدولي إن قوات الاحتلال واصلت قوت الاحتلال الصهيوني سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني خلال الشهر الماضي، حيث أسفرت تلك الممارسات عن استشهاد ثلاثة مواطنين في قطاع غزة، واعتقال أكثر من 200 مواطن.

 

كما تواصلت عمليات الهدم والتدمير واعتداءات المستوطنين، الذين يقومون بتخريب ومصادرة للأراضي وخنق المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، إضافة إلى استمرار الحصار الخانق على قطاع غزه.

 

وفي تجديد لسياسة التصفية الجسدية والإعدام خارج نطاق القانون، قتلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين في قطاع غزة جميعهم عن طريق القصف بالطائرات والشهداء هم :

 

الشهيد "محمد جميل النمنم" 26 عاما اغتيل في قصف استهدف سيارته قرب مقر الجوازات في مدينة غزه وهو مساعد قائد جيش الإسلام، والشهيدين "محمد محمد ياسين" و "إسلام محمد ياسين" استشهدا في قصف استهدف سيارتهما.

 

كما واصلت قوات الاحتلال حملاتها الاعتقالية خلال شهر ( تشرين الثاني ) الماضي، حيث اعتقلت أكثر من "200" مواطناً، وقد تميزت الاعتقالات خلال الشهر المنصرف بتصاعدها بحق المواطنين على المعابر والحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية.

 

وكان من بين من اعتقلتهم قوات الاحتلال 30 طفلاً من شتى مناطق الضفة الغربية ممن تقل أعمارهم عن سن الثامنة عشر، كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاث نساء، وهن زوجة المواطن "علي سرحان" من سلوان في مدينة القدس والمواطنة "شهيرة حافظ برقان" من مدينة الخليل، والمواطنة"مريم الهور" والتي اعتقلها الاحتلال أثناء زيارة شقيقها في سجن نفحة.

 

وأشارت المؤسسة إلى إقدام سلطات الاحتلال على اعتقال العشرات من الفلسطينيين العمال من داخل الخط الأخضر الشهر المنصرم بدعوى عدم حيازتهم تصاريح عمل.

 

ودعت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تعنى بالأسرى تحمل مسؤولياتها والعمل على إلزام الاحتلال بوقف عن هذه الانتهاكات، والعمل على تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاههم كما نصت على ذلك المعاهدات والمواثيق الدولية، وضمنتها لهم والعمل الفوري على إطلاق المرضى والأطفال والنساء ومن مضى على أسره أعوام عديدة منهم.