مقتل 40 صهيونيًا في حريق "الكرمل" شمال الاراضي المحتلة عام الـ48

الخميس 02 ديسمبر 2010

الاعلام الحربي – وكالات:

 

لقي أكثر من أربعين شخصًا مصرعهم جراء حريق شب في إحدى الحافلات الصهيونية بالقرب من منطقة جبل الكرمل شمالي الأراضي المُحتلة عام 1948، وأصيب عشرات آخرين بجراح متفاوتة.

 

وأكد ناطق بلسان مصلحة السجون الصهيونية أن القتلى الأربعين هُم سجانين ساعدوا في عملية إخلاء سجن الدامون من الاسرى والمعتقلين بداخله، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية على اتصال مع عائلات القتلى.

 

وانقلبت الحافلة المذكورة أثناء مرورها في منطقة اجتاحتها النيران، حيث شب الحرق في الحافلة ذاتها.

 

واشتعلت النيران منذ ظهر اليوم في منطقة الكرمل، حيث أخلت القوات الصهيونية عشرات المنازل، وباشرت بإخلاء السجن المذكور من السجناء خشية اقتراب النيران منه.

 

ويذكر أن الحريق هو الأكبر من نوعه منذ عشرات السنوات في الأراضي المحتلة عام 1948، وان المنطقة تشهد حالة من الاستنفار وانتشار كبير للشرطة الصهيوني وطواقم الإسعاف والإطفاء، والمروحيات التي تحاول إخماد الحريق.

 

وأكدت مصادر طبية صهيونية وصول العشرات من الجرحى إلى المستشفيات منهم 20 جريحًا وصفت حالتهم بالخطيرة للغاية.

 

وذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أجر اتصالات عاجلة مع حكومات  اليونان، وايطاليا، وروسيا، وقبرص، حيث طلب مساعدتها في السيطرة على الحريق وإخماده، من خلال استدعاء قوات إنقاذ أجنبية خاصة لمساعدة القوات الصهيونية.

 

 

وعملت القوات الصهيونية على إخلاء منازل في بلدة عسفيا العربية التي تسكنها عائلات درزية، وعشرات المنازل في مستوطنات وبلدات صهيونية مجاورة، حيث وصف قائد قوات الإنقاذ والإطفاء الصهيوني الحريق بأنه " من اكبر الحرائق التي شاهدتها بحياتي"، مشيرا إلى أن إخماد الحريق اليوم غير متوقع وان العمل قد يتواصل حتى يوم غد أو أكثر من ذلك.

 

وأكد الموقع الالكتروني لصحيفة " يدعوت احرونوت" العبرية أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قام بإلغاء جميع مواعيده لهذا اليوم، للتفرغ ومواكبة الأحداث عن كثب.

 

ودعا نتنياهو قوات الإنقاذ الصهيوني وطواقم الإسعاف والإطفاء إلى العمل على إخلاء جميع الجرحى ومحاولة إنقاذ القدر المستطاع من الأرواح، مشيرا إلى ضرورة اخذ الحيطة والحذر أثناء العمل خشية على حياة القوات ذاتها.

 

وأكد نتنياهو انه وجه أوامره إلى وزير الجيش الصهيوني ايهود باراك إلى استنفرا قوات خاصة في جيش الاحتلال للعمل على مساعدة القوات الصهيونية التي تحاول إخماد الحريق والسيطرة عليه.

 

وتوجه رئيس الوزراء الصهيوني إلى مكان الحريق، بحسب مصادر مقربة منه، للوقف على الموضوع عن كثب.

 

وأجرى نتنياهو اتصالات عاجلة مع حكومة اليونان، وايطاليا، وروسيا، وقبرص، حيث طلب مساعدتها في السيطرة على الحريق وإخماده، من خلال استدعاء قوات إنقاذ أجنبية خاصة لمساعدة القوات الصهيونية.

 

وتساعد طائرات ومروحيات تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني قوات الإنقاذ والإطفاء في عملية اخلاء الجرحى والسيطرة على الحريق.

 

وبفعل الحريق الأكبر في تلك المنقطة، قطعت خطوط الهواتف والكهرباء عن عدة مناطق وبلدات مجاورة.

 

وخصص مستشفى رمبام في مدينة حيفا ونجمة داوود الصهونية غرف طوارئ خاصة لاستقبال الهواتف الضرورية وتنظيم عملية نقل الجرحى وجثث القتلى.

 

ويشار إلى أن سجن الدامون يعد من اكبر السجون الصهيونية في منطقة شمالي الأراضي المحتلة عام 1948، حيث تخصص فيه أقسام خاصة للأسرى الفلسطينيين والعرب، الذين تعمل قوات الاحتلال على إخلائهم منذ ساعات.