"البطش" لـ"الإعلام الحربي": المقاومة خيارنا ومسيرة الدم لا بد أن تستمر

الجمعة 03 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – خاص:

 

شيعت جماهير غفيرة من سكان شمال غزة اليوم ، جثماني الشهيدين المجاهدين "إبراهيم النجار" و "جلال نصر" من سرايا القدس، اللذان استشهدا في قصف مدفعي في الساعات الأولى من فجر يوم أمس الخميس.

 

وخرج المئات من عناصر ومؤيدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إضافة للعديد من الشخصيات الإعتبارية وأعضاء من المكتب السياسي للجهاد ، في جنازة مهيبة جابت شوارع مخيم جباليا البلد ، وفي مقابلة أجراها مراسل الإعلام الحربي لـ "سرايا القدس" مع القيادي البارز بالحركة الشيخ المجاهد "خالد البطش" أكد فيها أن حركة الجهاد الإسلامي ماضية بالذود عن أكناف بيت المقدس ولن نرفع الراية البيضاء ، وسنكون على قدر المسؤولية حملة لإرث محمد "صلى الله عليه وسلم " بالجهاد والمقاومة .

 

وشدد القيادي البطش على ضرورة وقف المفاوضات الهزيلة التي لازلت تتغنى بها السلطة وتحارب من أجل بقائها، والمضي على طريق المقاومة وطريق الإستشهاد كسبيل أوحد من أجل إسترداد الحقوق وتحرير الأرض .

 

وأكد القيادي "البطش" على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وأن مسيرة الدم لابد لها وأن تستمر موضحاً أن هدف الإحتلال من ممارسة التصعيد هو الوصول لتنفيذ تهديداته ضد قطاع غزة .

 

"الإعلام الحربي" وخلال تغطيته لوقائع الجنازة المهيبة ، أبى إلا أن ينتقي أبرز السمات التي تميز بها الشهيدين المجاهدين "النجار"و"نصر" ، حيث أكد صديق الشهيد "ط/غ" أن أكثر ما ميز حياة الشهيد "ابراهيم النجار "ابو البراء، هي قوته المعهودة وصلابته وإقدامه ، مؤكداً على أن المنطقة التى إستشهد فيها "النجار" لايمكن لأحد أن يصلها إلا المجاهدون الصادقون الوعد والعهد أمثال الشهيد "ابراهيم النجار" كما وصفه .

 

أما عن أبرز ما ميز حياة وسيرة الشهيد المجاهد "جلال نصر" أكد رفيق دربه "أبو حمزة" أن جلال لم بتهاون لحظة عن مقارعه الصهاينة في كل الميادين ، حيث أكد لنا أن الشهيد من قبل أن ينضم لصفوف "السرايا" كان يهم الى مساعدة المجاهدين وإمدادهم بالمدد والطعام، أثناء الرباط والاجتياحات ،وتابع حديثه عن الشهيد قائلاُ "الشهداء لا يمكن أن يكونوا خسارة لنا ، بل هم ونجوم تهدينا نحو عتبات الأقصى والتحرير بإذن الله " .

 

الجدير ذكره أن الشهيدين المجاهدين "ابراهيم النجار" و "جلال نصر" استشهدا أثناء تنفيذهم مهمة جهادية فجر يوم الخميس شمال شرق قطاع غزة.