متطرفون يهود يحرقون أجزاء من مقبرة القسام

السبت 04 ديسمبر 2010

الاعلام الحربي – وكالات:

 

أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أنّ أجزاءً من مقبرة القسام الواقعة في بلد الشيخ شرقي مدينة حيفا، قد أحرقت بفعل فاعل وعلى ما يبدو أنه بأيدي متطرفين يهود. 

 

وأضافت المؤسسة في بيان لها صباح اليوم السبت (4-12) وصل المركز الفلسطيني نسخة عنه أن عملية الإحراق كانت في ستة مواقع يتواجد فيها الشجر، كلها في المحيط   الملاصق لقبر الشهيد عزّ الدين القسام. مبينة بأن الأيدي الآثمة كانت تستهدف قبر الشهيد عز الدين القسام، حيث أحرقت عدة أشجار ملاصقة للقبر، كما أن الحريق أدى إلى إحراق نحو عشرين قبرًا، وتضرر قبور أخرى.

 

وأشارت المؤسسة  إلى أنّ آثار الحريق ما زالت موجودة، بل إن بعض الشجر ما زالت النار الخفيفة مشتعلة بها والدخان الخفيف يتصاعد منها . وبحسب معلومات وصلت الى المؤسسة  "فإن الإحراق كان ليلة أمس الجمعة وعلى مرتين، وإنه تمّ إطفاء الحريق من قبل سيارات الإطفائية التي وصلت الى المكان بعد معرفة خبر الإحراق".

 

هذا واستنكر رئيس  "مؤسسة الأقصى"  المهندس زكي إغبارية، هذا العمل الجبان، ودعا المسلمين في مدينة حيفا والمنطقة إلى أخذ الحيطة والحذر والانتباه ومراقبة كل تحرك قريب من المقدسات الإسلامية في المنطقة .

 

وحذرت "مؤسسة الأقصى" من إقدام المتطرفين على استغلال الكارثة البيئية في منطقة الكرمل للاعتداء على المقدسات والأوقاف الإسلامية في المنطقة، داعية الأهالي إلى التيقظ والحذر من مثل هذه الاعتداءات.

 

ويذكر هنا أن مقبرة القسام تعرضت مرات عدة لانتهاكات واعتداءات من قبل جهات صهيونية، وتقوم  "مؤسسة الأقصى" بتعهد وصيانة وتنظيف المقبرة منذ سنين طويلة .