"حبيب": الثوابت الفلسطينية لا يستفتى عليها

السبت 04 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

رفضت حركة الجهاد الإسلامي إجراء استفتاء شعبي لكافة القضايا التي تمس الشعب الفلسطيني ، معتبرة الاستفتاء على القضايا المصيرية غير وطني وديني وغير منطقي.

 

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، "من غير المنطقي والواقعي أن يتم طرح الاستفتاء من قبل حركات إسلامية ومقاومة".

 

وأكد القيادي حبيب خلال برنامج بث عبر أثير إذاعة صوت القدس شارك فيه الناطق باسم حكومة غزة طاهر النونو والبروفيسور عبد الستار قاسم. "أن الثوابت الفلسطينية لا يستفتى عليها", "لافتاً "إلى أن الاستفتاء هو مخاض جولات المفاوضات مع دولة الاحتلال", مشيراً "إلى أن الشعب انتخب قياداته لاتخاذ القرارات المصيرية فكيف نستفتي بهذه القضايا".

 

وأضاف "مجرد الجلوس والتفاوض مع دولة الكيان هو اعتراف بشرعية الكيان وانتقاص من حق الشعب الفلسطيني".

 

وبين حبيب "أن حركته الوحيدة التي رفضت أن توقع على وثيقة الوفاق الوطني لفكرة المفاوضات واستفتاء".

 

وعن عملية التسوية قال القيادي حبيب "إن حركة الجهاد تريد السلام في المنطقة وتعمل لتحقيقه ولكن السلام الذي يعطي الشعب الفلسطيني حقه".

 

وتساءل حبيب "ماذا لو قال الشعب الفلسطيني نعم للاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة على الأراضي الفلسطينية هل سنقبل بهذا الاعتراف, مؤكداً "أن الشعب الذي يحاصر ويذبح ويقتل يتعرض في أي لحظة من اللحظات من خلال تضليل إعلامي وسعي من شيطان الإنس والجن أن يقول نعم وربما تمس هذه القضايا بالشعب الفلسطيني".

 

من جهته قال البرفسور عبد الستار قاسم "أن إجراء استفتاء على الشعب الفلسطيني لا يندرج تحت مسمي وطني وديني متسائلاً "لماذا يتم استفتاء مواطن عن الوطن", لافتاً "إلى أنه لا يمكن طرح الاستفتاء من الناحية الوطنية ولا يمكن طرح هذا الكلام ولا المبادرات, وسبق أن قلت أن المبادرات منبثقة من منظمة التحرير".

 

وأكد قاسم أن الأستاذ إسماعيل هنية لديه تكتيك جراء ما تحدث به من استفاء, ولكنه عليه ألا يجري وراء أساليب منظمة التحرير الفلسطينية", مؤكداً "أن وثيقة الوفاق الوطني مليئة بالتناقضات فكل فصيل يحتاج ما يريد, ويختلف تطبيقها على الأرض".

 

يشار الى ان رئيس الوزراء في حكومة غزة إسماعيل هنية اعلن موافقة حركة حماس على إجراء استفتاء شعبي لكافة القضايا التي تمس الشعب الفلسطيني والقبول بنتائجها حتى لو كانت تتعارض مع قناعات الحركة.