"عزام": يدعو للالتفاف حول خيار المقاومة والتمسك بالثوابت

الأحد 05 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

جدد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، موقف حركته الرافض للمفاوضات مع سلطات الاحتلال الصهيوني، تحت أي شرط أو سقف، وقال: "لا يجوز أن يعود الفلسطينيون للتفاوض مع الاحتلال الذي لا ولن يعطيهم شيئاً من حقوقهم وأرضهم الذي سلبها منهم منذ عشرات السنوات.

 

ووصف عزام تصريحات صحفية، الموقف الأمريكي في إدارة المفاوضات بأنه "غير أخلاقي"، بسبب دعمه المستمر لسلطات الاحتلال على حساب المواقف والثوابت الفلسطينية، تحت إطار المصلحة الأمريكية في المنطقة.  

 

وأضاف: "الكثيرون في العالم تصوروا أن إدارة أوباما ستغير من السياسة الأمريكية، ولكن هذا لم يحدث، لذا فنحن لا نعول كثيراً على الموقف الأمريكي الذي لم نلحظ له أي جديه في إيجاد حلول عادلة لشعبنا".  

 

وتابع: "الجهاد الإسلامي يؤمن أن هذه المفاوضات ليست في صالح الشعب الفلسطيني، ولن تحقق له أي أحلام أو طموحات، لذا فنحن نقول إن الموقف الأصيل يكون بالتمسك بثوابت شعبنا، وعدم التنازل عنها أبدا، ونجد أن ذلك يتحقق بالالتفاف حول خيار المقاومة كخيار وحيد لتحرير أراضينا المحتلة ونيل حقوقنا، في ظل حالة الغطرسة الأمريكية والصهيونية".

 

وأضاف القيادي عزام أن قرارات الشرعية الدولية التي تمسك بها البعض، لا تصب إلا في مصلحة الإدارة الأمريكية والصهيونية في المنطقة، "ولم نلحظ أي وجود لها عندما يتعلق الأمر بمآسي الشعب الفلسطيني، أو جدية في تطبيق قراراتها".  

 

وحول موضوع المصالحة الفلسطينية، أكد عزام أن حركته تسعى جاهدةً لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الخلاف والانقسام الدائر في الساحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن العمل على تحقيق ذلك يقع في أولوية اهتماماتها السياسية.  

 

وقال: "لقد تحركنا بجدية في سبيل رأب الصدع، وتقريب المواقف بين فتح وحماس، ونحن الآن نواصل بذل هذه الجهود في سبيل استعادة وحدة شعبنا"، موضحاً أن كافة الأطراف الفلسطينية تتحمل مسئولية استمرار الانقسام، "ولا نريد أن نتهم طرفاً معيناً في تعطيل المصالحة".  

 

وعن ما تروجه حكومة الاحتلال حول استمرار تهريب السلاح إلى غزة، عبر دول أفريقية، وتعاظم قوى المقاومة ووصول صواريخ متطورة الصنع بيد المقاومة، قال عزام: "إن الكيان الصهيوني يسعى بذلك إلى حرف نظر العالم عن جرائمه التي يرتكبها بين الفينة والأخرى بحق الشعوب، منها حرب غزة وتقرير غولدستون ومجزرة أسطول الحرية وغيرها، وهي تريد أن توضح للعالم أن الإرهاب يتعاظم قوته في غزة لحشد المزيد من الوسائل العسكرية المتطورة".