تقرير: الاحتلال اعتقل 280 فلسطينياً الشهر الماضي

الأحد 05 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى أنـها رصدت خلال شهر نوفمبر الماضي، اعتقال الاحتلال الصهيوني 280 مواطناً فلسطينياً من إنـحاء مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، من بينهم 43 طفلاً، و3 نساء، ونائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

وقالت اللجنة في تقريرها الشهري، الذي يرصد أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال: إن الاحتلال اعتقل الشهر الماضي الحاجة شهيرة برقان (55) عاماً من الخليل، وهي والدة أربعة أسرى في سجون الاحتلال، وجاء اعتقالها للضغط على أبنائها لإرغامهم على الاعتراف، ووهي ما زالت معتقلة حتى الآن.

 

واختطفت قوات الاحتلال الصهيوني الأسير المحرر نادر عبد القادر مسالمة (45) عاماً، من الخليل، وهو مصاب بشلل نصفي، ولا يستطيع المشي على رجليه، ويستخدم كرسياً متحركاً، حيث  أصيب بالشلل نتيجة التعذيب الذي تعرض له خلال اعتقاله الأول، الذي أمضى فيه 7 سنوات في سجون الاحتلال.

 

وأطلق الاحتلال خلال الشهر المنصرم سراح النائب في المجلس التشريعي، الدكتور أيمن دراغمه، بعد اعتقال إدارى دام 20 شهراً، في الوقت الذي اعتقل فيه النائب نايف الرجوب، وأمين سر المجلس التشريعي، النائب محمود الرمحى، بعد اقتحام منزلهما الخليل ورام الل، كما أجلت محكمة عسكرية صهيونية محاكمة النائب محمد أبو طير، المهدد بالإبعاد عن مدينة القدس، للمرة الثالثة على التوالي.

 

وفي سياق متصل، اقتحمت الوحدات الصهيونية الخاصة قسم الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة، الذي يقبع فيه 25 أسيراً مريضاً، بـحجة البحث عن أجهزة اتصال، حيث قامت بتكسير أغراض الأسرى، والعبث بمحتوياتـهم بما فيها الأدوية التي يتعاطونـها.

 

كما اعتدى جنود الاحتلال على الأسيرة صمود حسن كراجه بالضرب المبرح، مـما سبب لها آلام شديدة وجروح مختلفة في كافة أنحاء جسدها.

 

وامتنع الأسرى في سجن شطة عن الزيارة؛ بسبب الإجراءات التي فرضتها عليهم ما تسمى بـ "إدارة السجن"، والمتمثلة بتقييد أيديهم وأرجلهم أثناء خروجهم للزيارة، فيما اعتدى أفراد الوحدات الخاصة الصهيونية على أهالي الأسرى في سجن "ريـمون" الصحراوي، مـما أدى إلى إصابة زوجة الأسير علاء قفيشة، ووالدة الأسير لؤي قفيشة.  

 

وشهد سجن نفحة الصهيوني إضراباً عن الطعام ليوم واحد، احتجاجاً على سياسة التفتيش المستمرة والاقتحامات التي تنفذها إدارة السجن، كما أعلن الأسير شادي أبو الحصين، عن استئناف إضرابه عن الطعام حتى يطلق سراحه، بعد أن أنـهى فترة محكوميته البالغة 7 سنوات، ويرفض الاحتلال اطلاق سراحة، ودخل الأسيران في عزل "أيالون"؛ القيادي في "حماس" جمال أبو الهيجا، والقيادي في "الجبهة الشعبية" عاهد غلمة، اضراباً مفتوحاً عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهما، والسماح لذويهما بالزيارة.

 

وقد نفذ الأسرى في كافة أقسام العزل في سجن الجلمة إضراباً عن الطعام، وذلك احتجاجا على استمرار احتجازهم في الزنازين الانفرادية منذ 3 أشهر، ورفض نقلهم للأقسام العامة على الرغم من انتهاء التحقيق معهم.  

 

وتطرق التقرير إلى أوضاع الأسرى المرضى، التي تواصلت معاناتـهم خلال الشهر الماضي، حيث تدهورت صحة الأسير الدكتور محمد الصليبي (62) عاماً من مدينة نابلس، والمعتقل في سجن مجدو، وتـم تحويله إلى مستشفى العفولة.

 

كما تدهورت صحة الأسير عماد المصري من بلدة "عقابا" بمحافظة جنين، والذي دخل عامه العشرين في سجون الاحتلال، وهو يعاني من مشكلة في الكلى، وألم حاد في يده اليمنى، والآم حادة في العمود الفقري والأسنان.

 

ويهمل الاحتلال علاج عشرات الأسرى في سجن عسقلان، الذين يعانون من انتشار الأمراض الجلدية المعدية، والتي باتت أمراً مقلقاً لهم، حيث ترفض ما يسمى بـ إدارة السجون"  توفير طبيب مختص في الأمراض الجلدية لفحص الأسرى.

 

ومنعت سلطات الاحتلال، إدخال علاج كيماوي للأسير سليمان سعيد السعدي (44) عاماً من مخيم جنين، والذي يعاني من مرض جلدي يتفشى في أنحاء جسده، وبدأ ينتشر في منطقة الوجه، ووصف له الأطباء هذا العلاج في مستشفى بئر السبع العسكري، إلا أن ما يسمى بـ "إدارة مصلحة السجون" منعت ذلك.