ذكرت صحيفة "ليون وورد" الفرنسية، بأن "يوفال ديسكين" قائد جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" أقر بقدرة "الجهاد الإسلامي" على تنفيذ المزيد من العمليات الاستشهادية ضد أهداف صهيونية داخل الأراضي المحتلة.
وأضافت الصحيفة في تقريرها بأن "ديسكين" اتهم "لؤي السعدي" قائد الجهاد الإسلامي السابق في طولكرم والذي استشهد منذ شهرين قبل تنفيذ العملية بتطوير الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وإمداده بأسلحة أتوماتيكية وعدداً من قذائف مضادة للدروع سيكون لها تأثير كبير على قواتنا في حالة إستخدامها، مشيراً إلي ان هذه الأسلحة قد دخلت محافظة طولكرم وعدداً من محافظات الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن "ديسكين" بأن "السعدي" قام بتدريب عدداً من أعضاء الجهاد الإسلامي على صنع الأحزمة الناسفة، وذلك لإستخدامها في هجمات ضد أهداف داخل الأراضي المحتلة.
وزعم "ديسكين" خلال حديثه مع مراسل الصحيفة في "تل ابيب" بأن "السعدي" كان يتلقى كامل الدعم من رئيس منظمة الجهاد الإسلامي في سوريا، وظهور الاستشهادي بصاروخ مضاد للدروع يؤكد المعلومات التي توصلنا إليها عن قدرة الجهاد الإسلامي لضرب الأهداف الصهيونية وتطوير قدراتها العسكرية.
واعتبر "ديسكين" خروج "السعدي" من السجن قبل عامين بعد صفقة حزب الله والكيان الصهيوني حول تبادل الأسري، كان خطأ فادحاً دفع الكيان الصهيوني وسيدفع ثمنه، مشيراً إلي ان "السعدي" قد قام بالتّدرب داخل السجن على صنّع الأحزمة وذلك من خلال تعرفه على بعض قادة الجهاد الإسلامي داخل السجن الذي كان معتقل به.
ذكرت صحيفة "ليون وورد" الفرنسية والصادرة صباح اليوم في العاصمة الفرنسية، بأن "يوفال ديسكين" قائد جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" أقر بقدرة الجهاد الإسلامي على تنفيذ المزيد من العمليات الاستشهادية ضد أهداف صهيونية داخل الأراضي المحتلة.

