الكيان يخطط لمصادرة المصلى المرواني في القدس المحتلة

الثلاثاء 23 يونيو 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

يسعى الكيان الصهيوني إلى توسيع تهويد الحرم القدسي، لكن هذه المرة عبر بوابة التراث العالمي المهدد، وذلك بهدف فتح البوابة الثلاثية في المصلى المرواني الواقع أسفل الجهة الشرقية من المسجد الأقصى في وقت سمحت عدالة الكيان الصهيوني بإنشاء حظائر أبقار على مقابر إسلامية.

 

فقد تقدم الكيان بطلب لإدراج "البوابة المثلثة الأقواس"في ما تسميها منطقة دان، على قائمة المواقع الثقافية والتاريخية، في لائحة التراث العالمي المهدد التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).

 

وبدأت لجنة التراث العالمي في المنظمة أمس الاثنين، اجتماعها السنوي في اشبيلية الإسبانية، ويستمر حتى الثلاثين من الشهر الجاري، وذلك لاختيار المواقع المرشحة الجديرة بالإدراج على القائمة استناداً الى قيمتها الاستثنائية.

 

ويزعم الكيان الصهيوني أن "البوابة المثلثة الأقواس" موجودة تحت المصلى المرواني، وكانت مصادر فلسطينية كشفت في فبراير/ شباط 2008 أن الكيان لديه مخطط تفصيلي لتهويد الأقصى بالتدريج.

 

وأشارت إلى أن المخطط الاستيطاني "واجهة القدس" ينص على فتح البوابة الثلاثية في المصلى المرواني للوصول إلى ساحة الأقصى، ويقوم المخطط في هذه الجزئية على إقامة شارع معلق على أعمدة تمتد من زاوية المصلى المرواني في الشرق إلى أعلى باب النبي داود، ليلتقي بمخرج النفق أسفل الحي الأرمني مع باب الخليل، بحيث يجري تحويل السير باتجاه الشرق مع مخرجين إلى حائط البراق أو إلى الموقف الجاري بناؤه حالياً في ساحة باب المغاربة لاستيعاب سيارات المستوطنين.

 

المرواني

جدير بالذكر أن المصلى المرواني يقع  أسفل الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى، وكان يطلق عليه قديماً اسم التسوية الشرقية من المسجد الأقصى نسبة الى التسوية المعمارية التي بناها الأمويون في ذلك الموقع ليتسنى لهم بناء المسجد الاقصى على أرضية مستوية وأساسات متينة ، حيث قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية والتي شكلت هذه القطاعات الضخمة التي نراها اليوم كما أثبت أهل الآثار.

 

ويتكون المصلى المرواني من ستة عشر رواقًا، وتبلغ مساحته نحو 4000 مترًا مربعًا، وخصص زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية ومن هنا اكتسبت اسم المصلى المرواني.

 

وفي أثناء الاحتلال الصليبي لبيت المقدس استعمله الصليبيون إسطبلا لخيولهم ومخزنا للذخيرة وأطلقوا عليه اسم إسطبلات سليمان، وأعاد صلاح الدين الأيوبي فتحه للصلاة بعد تحرير بيت المقدس.