الإعلام الحربي – وكالات:
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، خلال الشهر الماضي، أوسع حملة اعتقالات ضد أبناء محافظة الخليل، طالت مائة مواطن وثلاث نساء وتسعة أطفال وسبعة مرضى، ثلاثة منهم يعانون من أمراض عقلية.
وبحسب نادي الأسير في محافظة الخليل؛ فإن قوات الاحتلال شنت أوسع حملة اعتقالات ضد أبناء المحافظة، وتخلل عمليات الاعتقال حسب شهادات ذوي الأسرى الاعتداء بالضرب المبرح على الأسرى أمام ذويهم، كما حدث مع الأسير خالد محمود أبو هشهش من العروب، وتحطيم محتويات المنازل وإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على البيوت، كما حدث مع عائلة الأسير شادي نبيل سدر، واستخدام الكلاب المتوحشة في تفتيش البيوت كما حدث مع عائلة الاسير عادل بركات غيث، حيث تم طرد جميع من في المنزل وإدخال الكلاب المتوحشة وتفتيش البيت وتمزيق الكنب والفراش.
وكان من أبرز عمليات الاعتقال خلال الشهر الماضي اعتقال سبعة من الأسرى المرضى، ثلاثة منهم يعانون من أمراض عقلية، كما اعتقل كل من الجرحى عبد الله حلمي الهشلمون وهو احد جرحى الانتفاضة وتم بتر إحدى رجليه ولديه رجل صناعية ويعاني من مشاكل نفسية صعبة جداً وبحاجة الى متابعة طبية نفسية دائمة، ومن ضمن المعتقلين المواطن شادي نبيل سدر حيث يعاني من ارتجاج في المخ، وخلال اعتقاله تعرض للضرب المبرح من قبل الجنود دون مراعاة لوضعه الصحي، ومن ضمن المعتقلين المواطن ضرار محمد ربيع ابو منشار الذي يعاني من أزمة صدرية حادة ويأخذ علاجا يوميا.
كما واصل جنود الاحتلال اعتقال الأطفال من أبناء محافظة الخليل لتسجل المحافظة منذ بداية العام أعلى نسبة اطفال معتقلين على مستوى فلسطين، وخلال هذا الشهر اعتقل تسعة أطفال ثلاثة منهم من بلدة بيت امر شمال الخليل، وأظهرت الصور عشرات الجنود وهم يقتادون الطفل محمد فخري موسى اخليل بطريقة وحشية ويعتادون عليه بالضرب المبرح ونقل معظم الاطفال الى معتقل عصيون وأجبروا معظمهم على التوقيع على إفادات تحت الضرب والتهديد وتحويلهم إلى محكمة عوفر الاحتلالية تمهيدا لمحاكمتهم.
وأفاد التقرير الصادر عن "نادي الاسير" باعتقال ثلاث نساء وكان من ابرز الاسيرات الحاجة شهيرة حافظ محمود برقان البالغة من العمر 53 عاما وهي والدة اربعة اسرى معتقلين في سجون الاحتلال. وجاء هذا الاعتقال بعد اقتحام المنزل المتواجدة فيه أم موسى برقان واصطحابها بطريقة همجية ووحشية إلى مركز تحقيق عسقلان حيث يخضع للتحقيق منذ أكثر من شهرين أولادها الأربعة موسى وهارون وعلاء ومأمون.
واعتقل جنود الاحتلال الطفلة هديل طلال عيسى ابو تركي البالغة من العمر 15 عاما واحتجزت لساعات طويلة في مركز تحقيق قريات اربع وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين بدون ان يقدم لها الطعام على مدار يومين متواصلين ونقلت الى سجن "هشارون" تمهيدا لمحاكمتها. وتعتبر الاسيرة هديل ابو تركي اصغر الاسيرات المعتقلات في سجون الاحتلال، فيما افرجت سلطات الاحتلال عن المواطنة مريم عبد الفتاح صبيح العطاونة بعد اعتقال لمدة ثلاثة ايام وهي شقيقة الاسير جمال الهور اثناء توجهها لزيارته في سجن نفحة.
وأضاف التقرير أن ستة وعشرين معتقلاً خلال هذا الشهر، حولوا إلى مراكز التحقيق عسقلان والجلمة وبتح تكفا. وأفاد معظم هؤلاء الأسرى بتعرضهم للشبح والتعذيب النفسي والتهديد باعتقال العائلة أو هدم المنزل، فيما لايزال عدد منهم رهن التحقيق حتى الآن وممنوعون من زيارة المحامي لهم بقرار من جهاز الاستخبارات العامة.
وخلال هذا الشهر؛ أصدر المحاكم العسكرية تسعة قرارات ادارية جديدة بحق عددا من الأسرى، هم اسرى محررون وأسرى سابقون عرف منهم عايد مصطفى الجعبري وحمزة سامي الجعبري وناجح مهدي الجعبري واشرف نبيل الهشلمون.

