الإعلام الحربي – وكالات:
أكد اللواء في الاحتياط قائد الجبهة الداخلية السابق "ايتسحاق غرشون" أن الفشل في السيطرة على الحرائق في جبل الكرمل وعدم الجاهزية لمواجهة مثل هذه الكوارث, ناتج عن خلل خطير في التركيبة البنيوية لجهاز الإطفاء والجبهة الداخلية الصهيونية.
وأشار غرشون إلى أن حرائق الكرمل كشفت عن واقع خطير جدا في مجال الجاهزية لمواجهة أوقات الطوارئ أكثر مما كانت عليه الأمور في حرب لبنان الثانية.
مؤكدا أن جوهر هذا الخلل هو تبعية الجبهة الداخلية لوزارة الدفاع وللجيش وهذا خطأ استراتيجي, وعندما نحمل جهاز الإطفائية الذي يفتقر إلى الوسائل فإننا نجانب الصواب, على حد تعبيره.
ويذكر أن اللواء غرشون تم إقالته من منصب رئيس الجبهة الداخلية في أعقاب تقرير لجنة التحقيق في حرب لبنان, الذي اتهمه بالتقصير في الاستعداد لمواجهة الطوارئ, إلا أن مراقب الدولة عدل عن رأيه بعد عام وأقر بأن الخلل كان ناتج عن عدم التوازن.
ونقلت صحيفة هآرتس عن غرشون قوله "إن الجبهة الداخلية لم تكن من ألوليات الحكومة ووزارة الدفاع, فعندما جئت إلى رئيس الأركان آن ذاك بوغي يعالون بخطة كبيرة لتوسيع صلاحيات الجبهة الداخلية, ورد حينها برد محبط وقال لي: حاول ألا يكلف ذلك كثيرا", مؤكدا أن الجبهة الداخلية يجب أن تكون مستقلة في قراراتها لتحديد احتياجاتها ومسئوليتها.

