الإعلام الحربي – غزة:
أفادت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى أن قائمة عمداء الأسرى وهم الذين امضوا أكثر من عشرين عاماً في سجون الإحتلال ارتفع إلى 129 أسير، بعد أن انضم إليها ثلاثة أسرى جدد احدهما من قطاع غزة ، واثنين من الضفة الغربية، أتموا عامهم العشرين في السجون.
وأوضح رياض الأشقر المدير الاعلامى باللجنة في بيان وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه أن الأسير "حسنى فازع أحمد صوالحه" 38 عام، والأسير محمد عبد المجيد محمد صوالحه" 39عام ، وهما من نابلس بالضفة المحتلة ، والأسير " عبد الحليم محمود حسن عبد الله " 43 عاماً من مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة ، دخلوا عامهم الواحد والعشرين في سجون الاحتلال والتحقوا بقائمة عمداء الأسرى، حيث أن الأسيرين "صوالحه " معتقلين منذ 2/12/1990 ، والأسير "عبد الله" معتقل منذ 5/12/1990 ، والثلاثة محكومين بالسجن المؤبد .
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرين "صوالحه" ورداً على اعتداءات الاحتلال بحق أبناء شعبنا ، نفذوا عملية طعن بطولية بالسكاكين في باص للمستوطنين في منطقة تل أبيب ، وقاموا بطعن 4 من المستوطنين وأصابوهم بجراح خطيرة، وقد تمكن سائق الباص والذي كان مسلحاً من إطلاق النار عليهم ،مما أدى إلى استشهاد زميلهم الثالث " جعفر دويكات" وإصابة "محمد" بثلاث رصاصات في اليد اليمنى والساعد والرأس وأصيب " حسني " بثلاث رصاصات في الوجه والكتف والبطن ، وتم اعتقالهما والتحقيق معهم بقسوة رغم إصابتهم التي وصفت بالخطيرة آنذاك ، وقامت سلطات الاحتلال بهدم منزليهما ، وتم عزلهم لأكثر من 3 سنوات متتالية في زنازين العزل الانفرادية .
وتأمل أم محمد والده الأسير "عبد الله" والتي وهبت حياتها للمشاركة في النشاطات التضامنية مع الأسرى والاعتصام أمام الصليب الأحمر كل أسبوع، أن تكسر صفقة التبادل المعايير الصهيونية التي فرضت على ابنها وبقيه الأسرى القدامى.
وبينت اللجنة أن قائمة عمداء الأسرى ترتفع باستمرار نظراً لوجود 305 من الأسرى القدامى، وهم المعتقلين منذ ما قبل عام 1994 في سجون الاحتلال، وجميعهم أمضى ما يزيد عن 16 عاماً في السجون .

