الإعلام الحربي – وكالات:
أفادت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أن سلطات الاحتلال الصهيونية أفرجت قبل عدة أيام عن أقدم أسير إداري بعد اعتقال دام نحو 3 سنوات ونصفًا.
وأشار أحمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن الدولي إلى أن الاحتلال أطلق سراح الأسير حسن زاهي أسعد صفدي (33 عامًا) من البلدية القديمة في مدينة نابلس، والذي اعتقل من منزله بتاريخ (28-6-2007).
ولفت البيتاوي إلى أن الصفدي كان قد اعتقل ثلاث مرات قبل الاعتقال الأخير، حيث اعتقل لمدة سنة في العام 1995، وفي 2002 اعتقل إداريًّا لمدة 9 أشهر، وفي مطلع 2004 اعتقل إداريًّا لمدة 33 شهرًا، وبذلك يصبح مجوع اعتقالاته الإدارية 81 شهرًا.
وذكر البيتاوي أن الأسير الصفدي خضع للتحقيق في اعتقاله الأخير لمدة 45 يومًا في مركز بتاح تكفا، ولم تنجح السلطات الصهيونية في إدانته أو توجيه أي تهمة بحقه، وهو الأمر الذي دفعها للانتقام منه وتحويله إلى الاعتقال الإداري.
وطالب الباحث في التضامن الدولي بضرورة الإفراج الفوري عن جميع الأسرى الإداريين البالغ عددهم نحو 180 أسيرًا، مشيرًا إلى أن الحبس الإداري مخالف لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني الذي يمنع احتجاز الأسير لمدة غير معلومة ودون توجيه أي تهمة تسمح بمواصلة الاعتقال.

