الإعلام الحربي – وكالات:
كشف مدير قسم نمو الطفل وتأهيله التابع لوزارة الصحة الصهيونية البروفيسور "آشر أورنوي" يوم أمس, بأنه يوجد نحو 100 ألف تلميذ في الكيان الصهيوني مشخصون كأصحاب اضطرابات في التركيز والإنتباه, وأن نحو 30 ألف منهم يُعالجون بدواء "ريتلين-Ritalin".
وقد جاءت أقوال "أورنوي" هذه خلال جلسة لجنة التعليم التابعة للكنيست التي ناقشت حاجة التلاميذ لهذا الدواء, وحسب قوله فإن 30000 تلميذ منهم مقدرون بحالات صعبة, وأن كثيرين منهم يتناولون هذا الدواء المدعوم من صندوق المرضى, والذي يمتد تأثيره لأربع ساعات وأن ضرره أكبر من نفعه.
واتضح في النقاش بأن جهاز التعليم في الكيان الصهيوني يعاني من نقص حقيقي في المهنيين, وعلى رأسهم مستشارين ونفسيين, وقالت رئيسة مجالس الآباء القطرية "إيتي بنيامين": إنه لا يوجد من يرشد الأهالي والتلاميذ ويوفر للمعلمين الأدوات من أجل التعامل مع التلاميذ الذين يعانون من الإضطرابات في التركيز والإنتباه".
وأضافت "أنه توجد سهولة في استعمال هذا الدواء وإن لم يقدمه الأهل لأبنائهم فإنهم يخاطرون بنقل الولد إلى إطار آخر غير إطار التعليم", وقد وعد عضو الكنيست "عمير بيرتس" من حزب العمل والذي بادر إلى نقاش هذا الموضوع, بأنه سيعمل من أجل ضم هذا الدواء إلى سلة الأدوية المدعومة.

