الإعلام الحربي – غزة:
أطلقت سلطات الاحتلال الصهيوني قبل أيام الأسير الفلسطيني "حسن زاهي الصفدي" من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من الاعتقال الإداري "دون لائحة اتهام ودون صدور حكم واضح ومحدد بحقه.
و قالت "مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان" التي تعنى بشؤون الأسرى في سجون الاحتلال، إن الأسير الصفدي هو أقدم أسير سجن وفق قائمة الأسرى الإداريين لدى وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينيين وقضى الصفدي (32 عام) كل هذه السنوات في سجني النقب جنوب الأراضي الفلسطينية ومجدو شمالا.
وقال الصفدي لقناة الجزيرة ,ان معاناة الأسرى الفلسطينيين عموما في سجون الاحتلال لا سيما الأسرى الإداريين الذين قال بأن الصهاينة يمعنون في انتهاك حقوقهم .
و في بعض تفاصيل تلك الانتهاكات تحدث الصفدي عن حرمان الأسرى من الاتصال بأهاليهم أو السماح لذويهم بزيارتهم وفق ما يسمح به قانون الاعتقال الإداري، إضافة لإجبارهم على ارتداء لباس السجن المعروف باسم "الشاباص".
و أضاف أن ذلك يترتب عليه أن يعامل هؤلاء الأسرى الإداريون كغيرهم من الأسرى "المحكومين"، رغم أنه لا يوجد بحقهم حكم، إضافة لاستمرار معاناتهم بعرضهم بشكل مستمر على المحاكم.
و قال الصفدي إنه عرض على المحاكمة أكثر من خمسين مرة، كما قضى أكثر من شهرين متتابعين في مركز تحقيق بتاح تكفا الصهيوني حيث كان يتم التحقيق معه يوميا.
و رأى الصفدي أن أصعب ما في الاعتقال الإداري أن الأسير لا يعرف طبيعة تهمته ومدة الحكم الصادرة بحقه، علاوة عما يعانيه على غرار باقي الأسرى من قلة علاج ومنع من الزيارة أو الاتصال بأهاليهم، والنقل "بالبوسطة" (نقل الأسرى للمحاكمة) الذي يستغرق عدة أيام بدلا من ساعات الوقت الطبيعي.

