"عزام": المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير أرضنا وحماية مقدساتنا

السبت 11 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ المجاهد " نافذ عزام" على أن الشعب الفلسطيني أثبت أنه جدير بالمرابطة في هذه الأرض وأنه جدير بحماية الأقصى والمقدسات في ظل محاولات طمس الهوية وسلب المقدسات.

 

جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني بث أمس عبر " قناة العالم الإخبارية" مباشرة،  في لقاء خصص لطرح رؤية المفاوضات وسبلها في ظل هرولة الجانب الفلسطيني، الذي وصفه القيادي "عزام" بالمفضي والمقدام في التنازل عن الحقوق والثوابت ، وقال الشيخ "أبو رشاد" ان عملية التسوية خالية من الأسس وأن أميركا وعبر أطروحات الرئيس الجديد "أوباما" حول التغيير لا توجد أي جدية وهي محاولة لإقناع العالم بأسره بوجه النظر "الصهيونية".

 

وتابع القيادي في الجهاد الإسلامي حديثه عن إستمرار التفاوض في ظل التعنت "الصهيوني". مؤكداً أن نهج التفاوض لايمكن أن يعيد للشعب الفلسطيني شيئاً من حقوقه وبالتالي يجب العمل على صياغة برنامج يلتقي حوله كل الفلسطينيين ويجب أن تكون مساع فلسطينية وعربية وإسلامية لمواجهة كل من "الكيان الصهيوني" والسياسة "الأمريكية" التي من جانبه وصفها بأنها لاترى إلا بالعين "الصهيونية".

 

وعن إبلاغ "واشنطن" "الكيان الصهيوني" عن عدم موافقتها على وقف "الاستيطان" مقابل الجلوس على طاوله المفاوضات. قال الشيخ " عزام " أنه ما يحدث هو محصلة لضعف "المفاوض" الفلسطيني وعدم جديه "الكيان الصهيوني". وتابع قائلاً "إن السبيل الوحيد لاسترداد الأرض وتحرير المقدسات هو طريق المقاومة والجهاد، والشعب الفلسطيني مر بتجربة منذ أكثر من قرن وكان جديراً بحماية أرض الإسراء والمعراج، أرض فلسطين المباركة ".

 

أما عن الدور العربي ومتعلقاته بالشأن الفلسطيني. أكد الشيخ "عزام" أن الشعب الفلسطيني يبحث منذ اغتصاب أرض فلسطين عن دور عربي رسمي مقنع ولكن من الواضح أن الدور العربي مغيب ، وأن دورهم بات محل كلمة هنا أو هناك ، وتابع قوله إن المسجد الأقصى لا يخص من سيكن بداخله فقط وأن قضية الفلسطينيين ليست للفلسطينيين فحسب، بل إنها  قضية كل عربي وكل مسلم حر.