شيخ الأقصى يتنسم الحرية بعد اعتقال دام 5 شهور

الأحد 12 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أفرج الإحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد عن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948،بعد اعتقال دام خمسة شهور.

 

وأكد الشيخ رائد صلاح خلال تصريح صحفي مقتضب فور الإفراج عنه،أنه سيواصل النضال حتى زوال الإحتلال عن القدس والمدينة المقدسة،مطالباً في الوقت ذاته بالإفراج الفوري عن كافة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية.

 

وعن منعه من دخول المسجد الأقصى من قبل سلطات الإحتلال، قال صلاح:" لا أعترف بالقوانين الصهيونية، وسأدخل المسجد الأقصى متى يحتاج الأمر مني ذلك.

 

وكان زاهي نجيدات، المتحدث باسم الحركة الإسلامية،أعلن أنّ الاحتلال الصهيوني سيفرج اليوم الأحد عن الشيخ صلاح.

 

وأوضح نجيدات أنّه سيتم عقد مهرجان استقبال للشيخ رائد صلاح في أم الفحم يتخلّله كلمات لقيادات في الداخل الفلسطيني .

 

ومن جهته أكّد الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، أنّ التحضيرات استكملت لاستقبال الشيخ صلاح.

 

وقال الخطيب إنّ وفودًا من الحركة الإسلامية والقادة العرب في الأراضي المحتلة عام 48، سيتواجدون قرب سجن الرملة، الذي يعتقل فيه الشيخ رائد، ومن هناك سيجري الانطلاق في موكب باتجاه مدينة أم الفحم، حيث سيكون هناك حفل استقبال يليق برئيس الحركة.

 

وشدّد على أن "فترة السجن كانت ظالِمَة لأنه بغير حق ولأن الاعتقال دوافعه سياسية ولا علاقة له بالعدالة ولا بحيثيات التهم الملفقة، وإنّما كان الهدف محاولة الضغط للثني والحيلولة دون تواصل الشيخ رائد مع شعبه وتحديدًا مع قضيته الأساسيتين القدس والمسجد الأقصى".

 

يشار أنّ الشيخ رائد صلاح حكم عليه بالسجن الفعلي خمسة أشهر في قضية ملف باب المغاربة من أحداث 007، وهو اليوم الثانِي من تنفيذ الاحتلال الصهيوني، حيث دانت محكمة الصلح الشيخ رائد صلاح "بالمشاركة في أعمال شغب، والاعتداء على شرطي ومحاولة إفشال تأديته لعمله".

وفي السياق ذاته أكدت حركة المقاومة الشعبية صباح اليوم,أن قرار الإحتلال الصهيوني بالإفراج عن شيخ الأقصى رائد صلاح, يأتي تتويجا للفشل الصهيوني في إنجاح مخططاته بحق المسجد الأقصى .

 

وقالت الحركة:" نهنئ أنفسنا وشعبنا بالإفراج عن الشيخ المجاهد, الذي يأتي إنتصاراً للأقصى والمرابطين فيه, ليبقى صوت الشيخ صلاح يصدح بالحق يدافع عن المدينة المقدسة, وأكنافها, وليحمل هم شعبنا وامتنا تجاه مسجدنا الأسير", مشيرة إلى أن الإفراج عنه سيعطي دفعة إضافية للمرابطين في المسجد الأقصى والمدافعين عنه لفضح مخططات العدو وكشف برامجه الدنيئة الهادفة للنيل من قبلة المسلمين الأولى.

 

كما و أكد النواب الإسلاميون في الضفة الغربية أن الإفراج عن الشيخ رائد صلاح من السجون الإسرائيلية بعد اعتقال تعسفي استمر خمسة أشهر يشكل انتصاراً للمسجد الأقصى ولأهل مدينة القدس ولكافة الغيورين على المقدسات في بيت المقدس. معتبرين: " أن اعتقال الشيخ صلاح وإصدار الحكم بحقه كان سياسياً ويهدف لإبعاده عن المسجد الأقصى والقدس.

 

وأشاد النواب بالشيخ صلاح وجهده الذي قدمه لأجل القدس والقضية الفلسطينية, مضفين:"إن الجهد الذي قدمه الشيخ رائد صلاح والوقت الذي أعطاه لبيت المقدس لا يصدر إلا عن شخصية مؤمنة بعدالة القضية وقدسية فلسطين والقدس، عوضاً عن الوطنية التي يتحلى بها الشيخ رائد وهذا أمر طبيعي ونتوقعه من شيخ الأقصى وحامي حمى القدس".