د."الهندي": المقاومة هي الجدار الأخير وخيارنا الاستراتيجي حتى إزالة المستوطنة الكبيرة المسماة "إسرائيل"

الثلاثاء 14 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

دعا الدكتور "محمد الهندي" عضوالمكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، السلطة بالضفة الغربية إلى الاحتكام إلى خيارات الشعب الفلسطيني، في مقاومة الاحتلال الصهيوني، ونبذ خيارات المفاوضات العبثية.

 

وقال الهندي في كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية في مهرجان الانطلاقة الـ 23 لحركة حماس:" إذا أرادت السلطة أن تحافظ على ما تبقى من القضية فعليها وقف لعبة الخداع السياسي، وإيقاف المفاوضات بكافة أشكالها المباشرة وغير المباشرة، التي تُسلم بأن 80% من الوطن ليس لنا وتدين المقاومة وتحاكم قادتها".

 

وفي سياق آخر طالب الهندي بضرورة تفعيل عجلة المصالحة الوطنية، قائلا:" على الجميع أن يستشعر المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية، والإحساس بالمسئولية الوطنية بعيداً عن الانحياز الحزبي لأي فصيل كان".

 

ودعا في ذات السياق إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفقاً لما جاء في اتفاق القاهرة عام 2005،  والبدء بشكل جدي في مصالحة حقيقة، تنظر لمصالح الشعب الفلسطيني وتطلعاته المستقبلية.

 

وشدد الهندي، على ضرورة نبذ الخلافات الشائكة في ملف المصالحة، فيما يتعلق بالانتخابات والأجهزة الأمنية، لأنه لا معنى للخلاف على قضايا السلطة.

 

وفيما يتعلق ببدائل السلطة الفلسطينية لخيار المفاوضات المباشرة المتوقفة حاليا، أوضح الهندي، أن بدائل السلطة كافة تعيد القضية للبوابة الأمريكية، مستطرداً:" لا يمكن أن تكون القضية حقل تجارب للمفاوضات العبثية".

 

وحول الموقف العربي والإسلامي من القضية الفلسطينية، طالب الهندي العرب بالوقوف وقفة جادة  من أجل نصرة القضية، مضيفاً:" لا نريد للعرب أن يعطوا غطاء لكل تنازل فلسطيني، ومفاوضات فلسطينية".

 

وتابع:" لو تم تصفية القضية الفلسطينية، فالعالم العربي بأجمع سيكون مستباحاً، وسيكون لعبة في يد أمريكا"، داعيا العرب أن يكون رافعة للقضية الفلسطينية والوحدة الوطنية.

 

وتساءل د. الهندي باستغراب "لماذا يتم تغييب إرادة الشعب الفلسطيني وخياره؟!"، مضيفاً:" قضايا الشعوب لا يمكن أن تكون حقل تجارب، والمقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني والأمة المختبر".

 

وجدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، التأكيد على أن المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني الإستراتيجي حتى تفكيك المستوطنة الكبيرة المسماة "إسرائيل"، ولأنها الجدار الأخير ضد تغول الاحتلال وأمريكا في وطننا وفي الشرق الإسلامي.

 

ودعا الهندي في نهاية حديثه، الجماهير إلى التمسك بخيار المقاومة المسلحة والثبات على الحقوق والثوابت الوطنية.