خطيب الأقصى: التهديدات بهدم الأقصى يجب أخذها على محمل الجد

الجمعة 17 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

دعا خطيب المسجد الاقصى الشيخ محمد سليم محمد علي، المواطنين ممن يستطيع الوصول إلى مدينة القدس المحتلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والحرص على أداء الصلوات الخمس فيه على مدار الأيام من أجل إعماره والحفاظ عليه.

 

ولفت، في خطبة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، إلى التحذيرات التي أطلقها بعض الإسرائيليين حول احتمال انهيار المسجد الأقصى أو جزء منه وتحديدا المصلى المرواني، وقال إن 'هذه تعتبر تهديدات وتحذيرات يجب أن نأخذها على محمل الجدّ'.

 

ودعا الشيخ محمد علي، العالم أجمع أن يقف عند حدود مسؤولياته، وطالب العالمين العربي والإسلامي للوقوف على حقيقة هذه التهديدات التي يتعرض لها المسجد الأقصى والعمل على أن يبقى المسجد قائما وقال: 'هذا جهد المُقل منهم'.

 

وطالب بتجسيد معاني الإخاء والوحدة بين أبناء الشعب الواحد 'في الوقت الذي عاد فيه قسم كبير منهم إلى الجاهلية الأولى والعصبية القبلية'.

 

وقال: 'ما حدث في بيت المقدس من ضغوطات تؤدي إلى حوادث قتل مؤسفة وحرقٍ للممتلكات وأكلٍ للأموال بالباطل والاعتداء على الأعراض كلها من أعمال الجاهلية.

 

وخاطب رجال الإصلاح في المدينة قائلاً: 'وأنتم يا رجال الإصلاح اردعوا الظالم وانصروا المظلوم وامنعوا ما يسمى بفورة الدم فهي من الجاهلية الأولى'.

 

وطالب الشيخ محمد علي بعقد مؤتمر عربي إسلامي يكون متميزا عما سبقه من مؤتمرات ويخصص لنصرة القدس والمسجد الأقصى ولتوحيد الصفوف والجهود.

 

وكان آلاف المواطنين من مدينة القدس وأحيائها وضواحيها وبلداتها ومن الداخل الفلسطيني أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك رغم إجراءات الاحتلال المشددة والتي شملت نشر المئات من عناصرها في معظم أحياء المدينة وشوارعها داخل أسوار القدس وخارجها.

 

وتضمنت إجراءات الاحتلال نصب المتاريس الشرطية على بوابات المسجد الأقصى الخارجية والتدقيق ببطاقات الشبان واحتجاز عدد كبير منها إلى ما بعد انتهاء الصلاة.