الإعلام الحربي – وكالات:
قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل أن الأمة الإسلامية والعربية فاقدة لشرعيتها حتى يزول الاحتلال عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.
حيث جاءت أقوال الشيخ صلاح خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد أم الفحم في أول خطبة له بعد خروجه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام خمسة اشهر.
و تابع الشيخ في خطبته " نحن الآن أمه تفقد الشرعية و لا يوجد لها مصداقية و لا يوجد قيمة لأعلام استقلالها في كل العالم العربي و الإسلامي حتى يزول الاحتلال عن القدس و الأقصى، و هو شئ واقع إن شاء الله. لم نكن يوما من الأيام أمة الهزيمة والذل والتسول كما هو حالها اليوم ".
و استهجن الشيخ صلاح الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري من اعتداءات الاحتلال وخاصة ضد الأسرى الفلسطينيين قائلا " أيعقل أن تضع نساؤنا أطفالها و هي مقيدة بسجون الاحتلال دون أن يتحرك شعب و حكماء المسلمين ".
و شدد صلاح على أن الأمة الإسلامية الآن بحاجة إلى حاكم و عالم و صامد و قاعدة جماهيرية يجمعهم الصراحة التمسك بالعقيدة.
و توجه الشيخ رائد صلاح إلى حكام الأمة قائلا " نحن نريد لكم الخير و إن عتبنا عليهم، أن أردتم عزة الله و شعوبكم و أوطانكم و القدس و المسجد الأقصى، فلتستعجلوا، فالوقت ليس في صالحنا".
و نصح الحكام بالاستعجال بعقد مصالحة مع علماء الأمة من أجل إعادة بنائها، لرؤية ما يجري بالقدس و مواجهته، مشددا على أن الأمة لا تنتصر إلا بالقدس و الأقصى المبارك.
و طمأن الشيخ رائد صلاح الأمتين العربية والإسلامية بالثبات والصمود في فلسطين قائلا " نحن هنا باقون في أرضنا وبيوتنا ومقدساتنا وفي بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، رؤيتنا السياسية والإسلامية و العربية و الفلسطينية هو قول الرسول تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لايضيرهم من خالفهم قالوا: يا رسول الله وأين هم؟؟ قال ببيت المقدس أكناف بيت المقدس ".

