تقرير: العدو هدم منزلين في القدس الأسبوع الماضي وواصل الاستيطان

السبت 18 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

هدمت سقوات الاحتلال الصهيوني الأسبوع المنصرم، منزلين سكنيين في مدينة القدس المحتلة، وأصدرت قرارا بإجبار التجار المقدسيين على كتابة أسماء محالهم باللغة العبرية، ونكل مستوطنون بالمواطن نبيل الكرد (66 عاما) أثناء تواجده أمام منزله عبر إطلاق كلب عليه.

 

وأوضح تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، أن قوات الاحتلال الصهيوني استمرت خلال الأسبوع الماضي في مسلسل تهويد القدس، وتهجير عائلاتها وطردهم من منازلهم، وهدم منزلا في حي رأس العامود بالقرب من بلدة سلوان، يعود للمواطن عيد دويك يأوي أفراد، ومنزلا آخرا في صور باهر للمواطن سامر إبراهيم عميرة، بدواعي البناء غير المرخص.

 

وأضاف التقرير، أن بلدية الاحتلال في القدس تعتزم إجبار التجار الفلسطينيين في القدس على كتابة أسماء محالهم باللغة العبرية، لتكريس ضم القدس الشرقية، وسلمت أطقم البلدية إخطارات هدم جديدة لمنازل لعدد من المواطنين في حي الثوري، وبلدة سلوان جنوبي الأقصى بحجة البناء غير المرخص، كما أصدرت خطة جديدة لتوسيع فندق (الأقواس السبعة) في جبل الزيتون؛ تتضمن بناء 75 غرفه إضافية وقاعة مؤتمرات كبرى وبركة سباحه، علما أن الفندق مقام على مساحة أرض تقدر بـ 25 دونما هي بالأصل أرض وقف إسلامي.

 

وأشار التقرير إلى أن سلطت الاحتلال شرعت ببناء حي استيطاني جديد على جبل الزيتون يشمل بناء 24 وحدة استيطانيه جديده سيكون سكنا لطلبة المعهد الديني (بيت أوروت) بطلب من جمعية العاد الاستيطانية، وأصدر ما يسمى بـ 'رئيس الإدارة المدنية' أمرا يقضي بمصادرة 50 دونما من أراضي قرية بيت اكسا شمال القدس المحتلة، لصالح مشروع سكة الحديد التي ستربط القدس مع تل أبيب، وبدأت قوات الاحتلال الصهيوني بتنفيذ مشاريع استيطانيه في مستوطنتي 'غيلو' يشمل بناء 102 وحدة استيطانية، و'بسغات زئيف'.

 

أما في محافظة الخليل، فأوضح التقرير أن آليات الاحتلال الصهيوني جرفت 14 بئرا للمياه، ومنزلا يعود للمواطن عز الفقير في منطقة عرب الكعابنه والهذالين جنوبي شرق محافظة الخليل، وحاصرت مسجد (النبي متى) في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وأجرت عمليات تصوير وقياسات للمقام الموجود فيه، كما نكل مستوطنو 'سوسيا' بالمواطن إبراهيم إسماعيل النواجعه؛ وأصابوه برضوض وجروح في عنقه وأنحاء مختلفه من جسمه، إضافة إلى التنكيل بالمواطن عبد الله يونس دعيس (19عاما) في بلدة يطا بالإعتداء عليه بالضرب المبرح وأطلق الكلاب البوليسية نحوه.

 

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال، خلال الأسبوع المنصرم، بلدة كفل حارس شرق سلفيت من أجل تأمين زيارة أكثر من ثلاثة آلاف مستوطن إلى المقامات الدينية الموجودة على أرض البلدة، كما هاجم مستوطنون متطرفون راع أغنام في ريف نابلس بالقرب من بلدة قصره واعتدوا عليه وقتلوا اثنين من خرافه.

 

أما في الأغوار، فقد منع مستوطنون يهود عددا من الفلاحين الفلسطينيين من دخول أراضيهم للعمل فيها بمنطقة وادي المالح بالأغوار الشمالية وهددوهم بإيذائهم في حال دخولهم الأرض، وأجروا تفتيشا في مقبرة تياسير بمحافظة طوباس.

 

وقال التقرير، إن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال الصهيوني لمسيرات أسبوعية مناهضة للجدار والاستيطان في قرى بلعين ونعلين والنبي صالح غرب رام الله، والمعصرة في بيت لحم، وبيت أمر بالخليل.