الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
زعمت مصادر استخبارية صهيونية الثلاثاء، أن الصواريخ التي تُطلقها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة باتت أكثر دقة في إصابة الهدف.
وادعت المصادر أن المقاومة عملت على تحسين قدراتها الصاروخية في الآونة الأخيرة، وخاصة في أعقاب امتلاكها لأجهزة ومعدات عسكرية وتكنولوجية متطورة – إيرانية الصُنع-، والتي تُسهل عملية إصابة الهدف بدقة بالغة.
وقال موقع " تيك ديبكا" الاستخباري العسكري الصهيوني: إن" المقاومة باتت تمتلك القدرة على توجيه صواريخها وقذائفها إلى الهدف الصحيح دون أن تخطئه"، مشيرًا إلى أن ذلك أثبت بشكل قاطع قبل عدة أيام، حين استهدفت دورية لجيش الاحتلال قرب حدود غزة بقذيفة عالية الدقة.
ويرى الموقع أن المقاومة "تطلق صواريخها صوب أهداف ومناطق خالية في الكيان الصهيوني، بهدف التمويه فقط، ولكنها قادرة على إصابة الهدف بدقة"، بحسب المزاعم.
وفي ذات السياق، نقلت الإذاعة الصهيونية العامة عن مصدر عسكري صهيوني مُطلع لم تسمه القول : إن" قذائف الهاون من قطاع غزة في الفترة الأخيرة أصبحت أكثر دقة وذلك إلى جانب الارتفاع في عدد هذه الحوادث في اليومين الماضيين".
وأوضح أن مستوى الوقاية في التجمعات السكنية المجاورة للقطاع عال نسبيا إذ أن نظام الإنذار يعمل بانتظام وتدخل عليه تحسينات مستمرة.
ودعا المصدر السكان الصهاينة إلى الانصياع لتوجيهات أجهزة الأمن ومواصلة مجرى حياتهم الطبيعي.
وأطلقت أزيد من عشرة قذائف وصواريخ خلال اليومين الماضيين من قطاع غزة باتجاه مواقع صهيونية مُخلفة إصابات.

