"شهاب": العدو يصعد عدوانه كي يختبر قدرات المقاومة ومدى جاهزيتها

الأربعاء 22 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من حرب صهيونية شرسة سيشهدها قطاع غزة المحاصر منذ العام2006، معتبرةً ما يجري من تصعيد صهيوني على الأرض ما هو إلا مقدمة لحرب جديدة.

 

وأكد المتحدث باسم حركة الجهاد داوود شهاب في تصريحات صحفية له اليوم الأربعاء، أن ما يجري في القطاع، امتداد لحرب واسعة تتخذ لها أشكال متعددة، منها "الاستيطان والتهويد وتجريف الأراضي وهدم المنازل والقرى".

 

ونوه شهاب الى أن ما يجري بالقطاع هو عملية اختبار صهيونية لقدرة المقاومة الفلسطينية ومدى جاهزيتها، مؤكداً على حق المقاومة في مواجهة الإحتلال.

 

وأشار المتحدث باسم حركة الجهاد، الى أن الوضع الحالي لن يمتد طويلاً، موضحاً أن الإحتلال بدأ يتحرك سياسياً ودبلوماسياً لحشد دعم دولي لعدوان قادم على قطاع غزة.

 

ووجهه شهاب رسالة الى حركتي "فتح وحماس" طالبهم فيها بالتوحد وحل النزاعات الداخلية، وإعادة الوحدة والإلتفاف حول المقاومة لمواجهه الإحتلال وتهديداته "،مطالباً في الوقت ذاته الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين لإنجاح جهود المصالحة.

 

يذكر أن المسئولين الصهاينة تحدثوا خلال الفترة الماضية وبشكل مفرط عن إستعداد وتجهيزات يقوم بها جيش الصهيوني لشن حرب على قطاع غزة ، بعد تحذيرات صهيونية من تعاظم قوة المقاومة في القطاع .