العدو يزعم: المقاومة ستحاول استهداف سكك الحديد المُتجهة نحو مدينة بئر السبع

الأربعاء 22 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

عقد مسئولون صهاينة وضباط كبار في جيش الاحتلال الصهيوني صباح الأربعاء اجتماعًا عاجلاً، لبحث تحصين السكة الحديدة المُتجهة نحو مدينة بئر السبع، والتي تمر بالقرب من حدود قطاع غزة، ضد صواريخ فصائل المُقاومة الفلسطينية التي تقض مضجع حكومة الكيان الصهيوني وقادته.

 

وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، السكة الحديدة بنيت من اللحظة الأولى وفقًا لمعايير الأمن والسلامة، نظراً لمرورها قرب غزة، لكن الجيش يعتقد أن المقاومة ستحاول استهداف السكة، مما يستدعي رفع مستوى التحصين، من خلال افتتاح أنفاق محصنة وآليات أخرى من شأنها أن توفر الأمن للمسافرين على متن القطار، وفق قولها.

 

وترى قيادة جيش الاحتلال أن صواريخ المُقاومة التي أدت إلى إصابة عدد من الصهاينة، لن تؤدي إلى تصعيد خطير خلال فترة قريبة، ولكن "في حال حصل ذلك، فإن الأمر يستدعي مواجهة جديدة في قطاع غزة، يكون فيها الرد الصهيوني قاس للغاية".

 

وقال مصدر مطلع في جيش الاحتلال: إن " فصائل المقاومة حصنت نفسها جيداً، وتعاظمت قوتها بالفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن صاروخ الكورنيت الذي أطلق صوب الدبابة الصهيونية واخترقها خير دليل على ما يجري في القطاع المُحاصر.

 

وتصاعدت وتيرة التهديدات الصهيونية لقطاع غزة في الأسبوع الأخير، وكذلك الهجمات والغارات، حيث دعا رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إلى القضاء على المقاومة هناك، "من أجل ضمان الهدوء على الحدود الجنوبية" .

 

ويرى مراقبون أن الاحتلال يحضر الرأي العام الصهيوني، لشن حرب جديدة على قطاع غزة، وخاصة في أعقاب تحصين دباباته بمنظومة "معطف الريح" ونصب عدة منظومات دفاعية على حدود القطاع، منها القبة الحديدية والعصا السحرية.