العدو: صواريخ الـ"كورنيت" تقلق جيشنا

الأربعاء 22 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قالت إذاعة الاحتلال صباح اليوم أن التصعيد الذي شهدته حدود قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة من الممكن أن يحتدم ويتصاعد.

 

وزعم  جيش الاحتلال انه يتخوف من أن تقوم المقاومة بتوجيه الصواريخ التي أطلقت حتى اللحظة باتجاه أهداف عسكرية إلى  أهداف مدينة في بلدات الجنوب. 

 

ونقلت الإذاعة عن مصادر عسكرية اعتقادها أن الأحداث الأخيرة التي وقعت مؤخرا لن تؤدي إلى تدهور فوري في الأوضاع الأمنية, إلا أن الجيش ا قرر زيادة قوة وحجم رده على الهجمات الفلسطينية.

 

وزعمت المصادر أن الفصائل الفلسطينية في غزة قد طورت من قدراتها بدليل أن صاروخ "كورنيت" أطلق باتجاه دبابة صهيونية في قطاع غزة استطاع أن يخترق دبابة الميركافاة قبل أسبوعين.

 

ويعد صاروخ "كورنيت" T14 صناعة روسية ويعتبر من الجيل الثالث، ويعمل بالتوجيه الليزري بحيث يصل مداه 6 كيلو متر، بالإضافة إلى أنه يعمل بنظام رأسين الأولي اختراقية والثانية تنفجر مباشرة داخل الدبابة.

 

وعقب قائد تشكيلة غزة سابقا العميد في الاحتياط "شموعيل زاكي" على ذلك بقوله "إن امتلاك الفصائل الفلسطينية صواريخ كورنيت يتطلب من المنظور العسكري تغير تكتيكي في الميدان وذلك لا يتطلب خطوات درماتيكية", على حد تعبيره.

 

وأضاف "إن هذا الصاروخ لا يخل بالتوازن العسكري واقصد بذلك تغير الوضع بشكل تام في قطاع غزة فلا توجد دبابة غير قابلة للاختراق, وهذا يتطلب من الجنود التصرف بحكمة في ميدان القتال وكذلك تفعيل سليم لسلاح المدرعات من قبل القادة يمكنه أن يقلص احتمال اختراق الدبابة, إلا أن إصابة الدبابة موجود دائما".

 

 وأوضحت إذاعة الاحتلال أن ما يقلق فعليا ليس تطور القدرات الصاروخية المضادة للدروع بقدر الخوف من أن تقوم المقاومة بإطلاق تلك الصواريخ دقيقة التصويب باتجاه قطار الركاب المؤدي إلى مدينة بئر السبع أو أحد المباني في البلدات المحيطة بقطاع غزة, وقد يكون ذلك أكثر فتكا وسيوقع إصابات أكثر بكثير من الصواريخ المحلية غير الموجه.

 

وغير الصاروخ المصنف ضمن أسلحة "مضادات الدروع" مسار اللعبة في جنوب لبنان خلال حرب تموز (يوليو) 2006 حيث دمر 21 دبابة صهيونية من مجموع 50 دبابة أصيبت قوتها بفعل هجمات عناصر حزب الله.