الإعلام الحربي – غزة:
نفت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الخميس وصول خبراء من إيران وسوريا- إلى قطاع غزة لتحسين القدرة العسكرية والقتالية لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.
وقال أبو احمد الناطق الاعلامي باسم سرايا القدس، " ان تصريحات الاحتلال حول قدوم خبراء لغزة غير صحيحة، وان الشعب الفلسطيني يمتلك ويطور قدراته بنفسه، مضيفا ان هذه التصريحات هي للتحريض على المقاومة وسوريا وإيران أيضا.
وأشار أبو احمد في تصريحات صحفية له اليوم، "نحن ليس جيش نظامي وإنما مقاومة شعبية ومسلحة ونمتلك الإرادة والحق بالحياة، مؤكدا ان الفصائل تمتلك ما يؤثر على الاحتلال.
وأكد الناطق باسم السرايا ان المقاومة طورت من إمكانياتها خلال العامين الماضيين، مشيرا إلى ان تهديدات الاحتلال بشن عدوان على غزة هو للضغط النفسي، مؤكدا ان المقاومة جاهزة لصد أي عدوان على قطاع غزة.
كما أكد أبو أحمد أن التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة هو ترجمة فعلية لسلسلة التهديدات التي أطلقها الاحتلال خلال الشهور الماضية، لافتاً إلى أن العديد من قادة الاحتلال العسكريين هددوا بشكل مباشر المقاومة في قطاع غزة.
وشدد أبو أحمد ، على أن العدوان الصهيوني لن يفت في عضد الشعب الفلسطيني، ولن يكسر المقاومة"، منبهاً إلى أن المقاومة قادرة على الرد على جرائم الاحتلال، وليست عاجزة أو ضعيفة.
واستبعد الناطق باسم سرايا القدس أن يشن الاحتلال الصهيوني حرباً جديدة على قطاع غزة، وقال: "ندرك أن العدو الصهيوني اتخذ قراراً بشن عدوان على غزة بدوائره المغلقة، ولكن على الأرض لم يحن وقت التنفيذ بعد، إذ إن هناك العديد من المعوقات أمام الاحتلال على الصعيد الإقليمي، والوضع الداخلي الصهيوني، حيث إن المجتمع الصهيوني لا يستطيع تحمل حرب جديد".
وحول التنسيق بين فصائل المقاومة، ذكر الناطق باسم سرايا القدس أنه تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين كافة فصائل المقاومة الفلسطينية نهاية كانون الأول/ ديسمبر، كما أن هناك اتفاق على خطة دفاع مشترك بين كافة فصائل المقاومة.
واعتبر أبو أحمد أن حديث قادة الاحتلال الصهيوني المتواصل عن امتلاك المقاومة لأسلحة متطورة، يأتي في إطار التحريض على المقاومة، وخلق جبهة رأي عام في العالم الغربي ضد المقاومة.

