خبر: الجيش الصهيوني.. "عنف" و" فساد أخلاقي" و"مخالفات وإعفاءات" و" مشكلات بنيوية تهدده"

الإعلام الحربي – وكالات:

 

في الوقت الذي تعتمد يركز فيه الكيان الصهيوني على الحفاظ على جيشه المهزوم كعنصر أساسي في المجتمع الصهيوني للحفاظ على مكانته وسط الوحل العربي الذي يحيط به من كل مكان, يعاني هذا الجيش الصهيوني من مشكلات تتوزع بين انعدام الأخلاق, وعدم الشعور بالمسئولية, والعنف الداخلي الذي ينعكس سلباً على أداء الجيش الصهيوني.

 

زلزال يهز الجيش الصهيوني

حيث ما زالت قضية إدانة العميد موشية تشيكو تامير قائد تشكيلة غزة في حادثة التراكتور تلقي بظلالها على الجيش الصهيوني وتحظى بتغطية إعلامية واسعة في الكيان الصهيوني, ومن المقرر أن يقدم غدا استئناف أمام المحكمة العسكرية لمحاولة تخفيف الحكم الذي صدر بحق تامير الذي يتضمن خفض رتبته إلى عقيد والسجن لمدة ثلاثة شهور وسحب رخصة القيادة منه لمدة ثلاث سنوات.

 

وتوقعت مصادر عسكرية صهيونية مطلعة أن تطال التحقيقات في القضية ضباط ومسئولين آخرين في الجيش الصهيوني بتهمة التستر على تشيكو تامير والتشويش على مسار التحقيق.

 

وذكرت صحيفة هآرتس أن هذه القضية أصبحت بمثابة هزة أرضية أصابت الجيش الصهيوني, وقد تطال التحقيقات قائد لواء الجنوب يوئاف غلنت وضباط صهاينة آخرين, فيما عينت المحكمة العسكرية الصهيونية العقيد بالاحتياط يعقوب دناي المحامي البالغ 73, للتحقيق في جميع ملبسات القضية, ويشغل ايضا منصب مسئول وحدة التحقيق الداخلي بالشرطة العسكرية الصهيونية.

 

ثلث المجندات تم إعفائهن

ففي ظل هذا الواقع ذكرت صحيفة معاريف أن معطيات الجيش الصهيوني تشير إلى أن ثلث المجندات في كل عام تجنيدي يتم إعفائهن من الخدمة في الجيش الصهيوني بعد إدعائهن بأنهن متدينات, علما أن نسبة كبيرة منهن يتصنعن التدين للتهرب من الخدمة.

 

ومع هذا فقد ادعى رئيس قسم القوى البشرية في الجيش الصهيوني الجنرال آفي زمير, أن المعطيات في دفعة التجنيد الأخير الذي أجري في شهر مارس عام 2009 كانت إيجابية, حيث طلب  75% ممن تقدموا للتجنيد التطوع في الوحدات العسكرية الصهيونية.

 

كما اقترح زمير عدة خطوات لدمج جميع فئات المجتمع في الخدمة العسكرية, ومن بينها تعزيز مشاركة المتدينين مستقبلا بالخدمة العسكرية في إطار أنظمة الإمداد اللوجيستي والتكنولوجي, حيث تشير المعطيات إلى أن الجيش الصهيوني جند خلال عام 2008 قرابة 110 ضمن خطة دمج المتدينون في الحياة العسكرية, وفي النصف الأول من عام 2009 جند الجيش أكثر من 250 متدين.

 

عنف داخلي- ومخالفة للقوانين

فتح الجيش الصهيوني تحقيقا في قضية تعذيب من قبل ضباط صهاينة في قاعدة تدريب عسكرية تابعة للواء كفير شمال أغوار الأردن, حيث نكل ضابط صهاينة بصورة مخالفة للقانون بأحد الجنود الصهاينة ما أدى لفقدانه الوعي.

 

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه في إحدى الأيام شديدة الحرارة في غور الأردن الذي يعد من أكثر الأماكن ارتفاعا للحرارة في الكيان الصهيوني, قام عدد من الضباط الصهاينة من لواء كفير  بالتنكيل ومضايقة أحد الجنود الصهاينة, حيث أمروه بالجري لمسافات طويلة في ساعات الظهيرة حيث كانت الحرارة تزيد عن 40 درجة مئوية.

 

وأوضحت الصحيفة أن هذا التصرف مخالف لكل الأوامر والقوانين المتبعة, ومع هذا فإن الضابط لم يصفحوا عن الجندي وأمروه بالجري والعودة عدة مرات حتى سقط فاقدا الوعي وحينها سادت حالة من الذعر في المكان, استدعوا طبيب القاعدة العسكرية الصهيونية وتم نقله إلى المستشفى.

 

وفي أعقاب ذلك تم وقف التدريبات في القاعدة حتى الانتهاء من عملية التحقيق الأولي في الحادثة, وحسب المعطيات الأولية فإن الضابط الصهيوني المسئول تجاوز القانون وارتكب مخالفة بحق أمن وسلامة الجنود الصهاينة.

 

كما تم تحديد الساعات المخصصة للتدريب ومنعت الساعات الإضافية للتدريبات من قبل الضباط والقادة حتى لا يصاب الجنود بأذى.

 

يذكر انه عام 2001 تعرض أحد الجنود الصهاينة ويدعى إيهود شينور لحادث مماثل حتى فقد الوعي ونقل إلى المستشفى وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة.

 

وأشارت يديعوت إلى ان لواء كفير الصهيوني كانت أخباره في الأسابيع الأخيرة تملأ وسائل الإعلام بعد أن كشف النقاب عن جنود صهاينة من اللواء تعرضوا للفلسطينيين بالضرب وقاموا بتعذيبهم ووجه حينها قائد المنطقة الوسطى لفت نظر شديد لقائد اللواء العقيد إيتان فيروب.

 

 

 

 

disqus comments here