الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
زعمت صحيفة جيروزاليم بوست" أن الجيش الصهيوني استكمل أول دورة تدريب من نوعها تهدف لتقليل "سقوط ضحايا مدنيين"، على حد زعمه.
وادعت الصحيفة أنه في إطار مساعيه (الجيش) لتفادي تقرير غولدستون جديد بعد أية عملية في غزة أو لبنان استكمل هذا الأسبوع أول دورة تدريب من نوعها لوظائف جديدة تهدف لمساعدة الكيان الصهيوني في تقليص الأذى للمدنيين أثناء العمليات العسكرية.
وأضافت الصحيفة أن "الوظائف الجديدة سيتولاها جنود احتياط برتبة كابتن أو ميجور"، موضحة أن الجنود تدربوا خلال أسبوع على كيفية مساعدة قادة الفرق والكتائب في التخطيط لعمليات مع الأخذ بعين الاعتبار تأثيرها على المدنيين.
وأشارت بوست إلى أن الدورة جرت في وحدة تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي المحتلة "كوغات" بقاعدة تزريفين العسكرية جنوب "تل أبيب".
ونقلت الصحيفة عن قائد المدرسة قوله: إنه "لو نشر مثل هؤلاء الضباط أثناء عملية الرصاص المسكوب قبل سنتين في غزة ما كان الانتقاد للكيان الصهيوني ليكون حاداً بقدر ما كان بعد العمليتين الأخيرتين في غزة ولبنان".
وكانت "كوغات" وقيادة القوات البرية في الجيش الصهيوني هما اللتان اتخذتا قرار إجراء الدورة. يشار إلى أن القاضي الدولي ريتشارد جولدستون أصدر تقريرًا حول تحقيقاته بشأن الحرب الصهيونية على غزة (27 ديسمبر 2008 حتى 18 يناير2009) أكد فيه ارتكاب الكيان الصهيوني جرائم ضد الإنسانية.

