هو أخطر شخص داخل السجون الصهيونية , وهو الرجل الدموي أيضا , ورامبو السجون الصهيونية , كانت كل تلك الألقاب قد أطلقها عليه الصهاينة أنفسهم ... حيث كان لتلك التسميات أسباب.
فكما روى لنا عمر شقيق خالد , فان خالد كان صاحب شخصية قوية وبنيان جسماني قوي وايمان بالله وبقضيته لا يقف امامهما اي حاجز , فيقول عمر في احدى قصصه داخل الاسر ان اخوه خالد عندما كان مسجونا داخل معتقل بئر السبع , اراد مدير المعتقل ويدعى "كريستال" والذي كان مكروها من قبل السجناء الصهاينة والفلسطينيين , اراد ان يستفز خالد في زنزانته بعزله الانفرادي , فدخل على خالد حيث كان خالد مكبل اليدين وقام مدير المعتقل بـ"ركل" خالد ركلة قوية على ركبتيه , فيبدو انه لم يكن يعلم خالدا جيدا وان لا يسكن ولا يسكن على حقه حتى لو كان في قلب معاقلهم , فقام خالد رغم انه مكبل اليدين بوضع كريستال تحته وأبرحه ضربا ولم ينجده من بين يدي خالد الا حراس السجن والذين بدورهم أتوا وقاموا جميعا بالاعتداء على خالد بالضرب حتى أغمي عليه. ومن خلال ما حدث مع خالد في هذا الموقف اصبح الجميع يحترمه سواء المساجين الصهاينة او الاسرى العرب والفلسطينيين لانه فعل ما لم يجرؤ أحد على فعله .
ولا عجب إلى أن يكون هذا القائد الأسير قد تعرض لستة محاولات اغتيال داخل المعتقلات التي تنقل بها بأبشع أساليب القتل , وكان من ضمن تلك المحاولات ان قوات الاحتلال أرسلت جاسوسا ليجلس معه داخل زنزانته ليقتله فقام خالد بقتل ذلك الجاسوس , وقلب السحر على الساحر.

