"حمدونة": الاسير "الجعيدي" يتمتع بشخصية قيادية على أكثر من مستوى

الأحد 19 يونيو 2011

أكد الأسير المحرر "رأفت حمدونة" أن الأسير القائد "خالد الجعيدي" يتمتع بشخصية قيادية على أكثر من مستوى ،حيث كان قائداً ومفجرا ً لثورة السكاكين وكان له دور بارز في إشعال الساحة في وجه المحتل ومستوطنيه. حيث أشار الأسير المحرر "رأفت "حمدونة "، أن عمليات الأسير الجعيدي كانت مركزة وقوية ، حيث سدد الجعيدي برفقه زملائه عدة عمليات طعن بالسكاكين آلمت العدو وجعلته يعيد كافة حساباته من جديد . 

 

 

 

وفي تجسيد لشخصية المجاهد والقائد العنيد ، أكد "حمدونة" أن الأسير "الجعيدي" عرف بتحديه للسجان في السجن وللمحقق في غرف التحقيق. 

 

 

 

وفيما يخص المباردة والإيثار ، قال حمدونة أن القائد "الجعيدي" كان مبادراً بالخطوات النضالية والإضرابات والإعتصامات داخل السجون من أجل الحصول على الإمتيازات والإضافات التى يحرم منها الأسرى في الداخل .

 

 

 

وفي خطوات تعسفية يقوم بها العدو الصهيوني تجاه الأسرى ، تابع الأسير المحرر حمدونة حديثه لــ "الإعلام الحربي"، عن حرمان تعيشه أسره الأسير الجعيدي حيث أن والدته لم يسبق لها وأن رأت إبنها منذ ما يزيد عن 12 عام ، فيما أن أخوة له لم يروه منذ أكثر من 20 عام .

 

 

 

 وتمارس سجون المحتل الصهيوني محاولات عدة لعزل الأسير الجعيدي ،  الا انه لم يكترث لما تقوم به تلك العصابات ، ويعتبر الجعيدي من مربي الأجيال عبر رحلة ال 25 عام التي أثمرت بتربيته لجيل واعٍ مثقف. مؤكداً على أن شخصية خالد على المستوى الثقافي تميزت بدراسة التاريخ والسيرة النبوية الشريفة ، وتعليمها ونقلها للإخوة المعتقلين ، ويعتبر الأسير المجاهد خالد الجعيدي أحد قيادات الحركة الأسيرة في داخل السجون الصهيونية ، ويصنف على أنه أيضاً من كبار الشخصيات المعتقلة ، كما ورد على لسان حمدونة .

 

 

 

وعن علاقاته بالقوى الوطنية والإسلامية في داخل السجون أكد المحرر حمدونة على أن القيادي الجعيدي يتمتع بعلاقات جداً قوية مع كافة الأطر الوطنية والإسلامية ، كما يعتبر بأنه أحد قيادات تلك القوى. وعن أبرز ما يميز الأسير الجعيدي قال حمدونة أنه مميز بجسده الرياضي ، وأنه يمارس صباح كل يوم عدة رياضات خفيفة بما يسمح له السجانون ، من بينها الركض والتنس. 

 

 

 

الجدير ذكره أن الأسير خالد الجعيدي يدخل عامه الـ 25 في سجون الإحتلال الصهيوني، وهو محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.