في مقابلة خاصة أجراها مراسل "الإعلام الحربي" في غزة، أبدى الأسير المحرر "رامز الحلبي" صعوبة في الحديث عن المجاهدين وخصوصاً الأسرى منهم في كناية له عن عظمة الحديث عنهم ، حيث قال أن الأسير خالد مطاوع الجعيدي "أبو يوسف " جدير بالذكر وجدير بالتقدير وجدير بأن تضرب فيه الأمثال سواءً في صبره أو تضحيته.
وكشف الأسير الحلبي أن مكالمة دارة بالأمس بينه وبين الأسير الجعيدي تحدث فيها قائلاً " أنا اليوم سأدخل عامي الــ25 في السجن " وأن الله أدخل في قلبي سكينة تصحبها فرحة، مبدياً استغرابه من حالة الأمل والتفاؤل التي يعيشها الأسير داخل المعتقل الذي وصف حديث الجعيدي عن الـ25 عام وكأنه يتنسم عبق الحرية، مستشهداً بأن الأسير كان هصوراً أمام الأعداء حاملاً قلب الحمام أما أقرانه الأسرى.
وتابع الأسير المحرر "رامز الحلبي" حديثه لـ"الاعلام الحربي"، عن فترة السجن والإعتقال وحالة الإصرار التي عاشها برفقه الأسير الجعيدي قال، تبدلت الأبواب وتبدلت السجون ولكن عزيمة الأسير خالد لم تتغير بل إزدادت لتكون العبرة والمثل لكل مجاهد أبى الذل والإنكسار.
وأشار الأسير المحرر الحلبي على أن القائد الجعيدي يعتبر شريان من أصلب شرايين الجهاد الإسلامي منذ تأسيسه، وكان من أوائل الذين تشربوا من فكر الدكتور المؤسس "فتحي الشقاقي" في بدايات العمل الجهادي على أرض فلسطين .حيث أنه وبعد الأمن والأمان الذي كان يعيشه الصهاينة في أرض غزة إبان حكمهم للقطاع استطاع القيادي الجعيدي أن يمنع المستوطنين والجنود المحتلين من دخول غزة كما هي العادة ، حيث أقدم على قتل وجرح العشرات منهم ، ليضع له بصمه واضحة المعالم على طريق الحرية والتحرير .
هذا ودعا الأسير الحلبي، جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد للإلتفاف حول طريق الجهاد والمقاومة ،وإستحضار قضية الأسرى لما لها من أهمية على الصعيد الجهادي.

