الإعلام الحربي – غزة:
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين استعداد مقاتليها وكافة فصائل المقاومة للتصدي لأي عدوان صهيوني قد يستهدف قطاع غزة خلال مسيرة حاشدة نظمتها الحركة في الذكرى الثانية للحرب على غزة.
فقد أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن ذكرى الحرب تذكرنا بالأطفال والشيوخ والأهالي الذي قتلوا هم في بيوتهم وفي سيارات الإسعاف بطائراتها وحمم الكيان الصهيوني .
وأشار الدكتور الهندي خلال المسيرة الحاشدة التي انطلقت من مسجد الصديق أن قوة العدو الصهيوني تآكلت ولم يعد يقوم بحروب خاطفة يحقق فيها نصراً حاسماً. وأضاف أن شعبنا الفلسطيني ظل صامتا طوال 22 يوما من الحرب و ولم يحقق أي من أهدافه مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني يحمل الحرية وينبض قلبه بالحياة والقوة ولا يخشى تهديدات العدو بالحرب. مبينا أن فصائل المقاومة تأخذ تهديدات العدو على محمل الجد وهي جاهزة للتصدي لأي عدوان .
ووجه الدكتور الهندي رسالتين أولهما موجه للاحتلال الصهيوني بخصوص التهديدات الني لا يزال يطلقها حيث قال " التهديدات ستذهب أدراج الرياح وستكون ضمن الحرب الدعائية, مشيراً الى أن الاحتلال لا يستطيع بعد كل عام أو عامين ان يخرج بحرب شعواء ونحن أن شاء الله شعب الحرية والمقاومة , كوننا قدمنا التضحيات ومستعدين لتقديم مزيد من التضحيات من اجل أبناءنا ومقدستنا..
أما عن الرسالة الثانية فوجهها د. الهندي للأمة العربية والقادة العرب بعد فشل المفاوضات , فأشار الهندي إلى أن المفاوضات وصلت إلي طريق مسدود وان الاحتلال غير مؤتمن كونه يتجسس على لبنان وسوريا إضافةً إلى التجسس على مصر الأردن .
وطالب الهندي النظام العربي والأمة العربية بعدم إعطاء الاحتلال غطاء طالما أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود, وإعطاء المقاومة الفلسطينية غطاء وللشعب الفلسطيني, "لأننا ندافع عنكم وعن مقدساتكم وندافع عن وجودكم ونحن في الخندق الأول والكيان الصهيوني يتهدد الجميع".
وتابع الهندي" الاحتلال موجود في السودان والعراق , وعلى العرب الوقوف ولو مرة واحدة بجانب الشعب الفلسطيني".
ووجه في نهاية حديثة تحية إجلال وإكبار للشهداء والجرحى والاسرى القابعين خلف قضبان الاسر واعدً اياهم بالمحافظة على تضحياتهم ووصاياهم , "نجدد عهدنا معكم ان نبقى على الدرب حتى الحرية".

