الإعلام الحربي – غزة:
حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كيان الاحتلال من شن عدوان جديد على غزة، وأكدت أن المقاومة اليوم أقوى بكثير من عام 2008، منوهة إلى أن أي عدوان سيجعل المستوطنات الصهيونية تحت وابل نيران المقاومة.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين: "إن العدوان المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني سيؤدي في النهاية إلى انفجار الأمور مجددا في غزة في وجه الاحتلال"، مشيراً إلى أن الاحتلال يعاني من أزمة داخلية وعزلة دولية.
وشدد البطش على أن الانقسام الداخلي والعجز العربي عوامل تشجع الاحتلال على تصعيد عدوانه، وقال: " إن وزراء في حكومة الاحتلال وقادة جيشه يدعمون فكرة توجيه ضربة إلى غزة"، وقد يكون ذلك احد الخيارات التي تعيد استئناف المفاوضات بطلب دولي لعودة الهدوء واستتباب الأمن.
وأضاف البطش: "إن عدوان عام 2008 على غزة ورغم قوته وإرهابه وظلمه، لم يغير من قناعة الفلسطينيين ولم يقلب الحق إلى باطل، ولم يعط الباطل أية أحقية في فلسطين"، مؤكداً أن المقاومة استفادت كثيراً من دروس الحرب الماضية.
وقال: " إن المقاومة لم يكن لديها الكثير من العتاد اللازم في مواجهة العدو في الحرب الماضية، لخوض معركة تؤذي العدو، وخاضتها بما تملك من قوة، لكنها اليوم أقوى وأفضل حالا مما كانت عليه في عام 2008 بكثير".
وأكد البطش أن دروس حرب 2008 لن تتكرر، وإذا ما فكر العدو بالعدوان من جديد على غزة فعليه أن يعلم أن الغلاف الاستيطاني لغزة سيكون تحت رحمة سلاح ونيران المقاومة الفلسطينية في غزة.
وشدد البطش على إن المقاومة ومعها دول الممانعة هي القادرة اليوم على رسم معادلات جديدة في المنطقة، محذرا من أن أي عدوان على غزة لن يمر مثل عدوان 2008، وان الوطن الفلسطيني لن يقبل القسمة على اثنين (شعبين أو دولتين).

