"أبو أحمد": المقاومة طورت قدراتها العسكرية ولديها ما يؤلم العدو

الثلاثاء 28 ديسمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والامنية (الكابنيت) اتخذ قرارا بشن حرب جديدة على قطاع غزة مؤكدة انها ستصد اي عدوان صهيوني جديد.

 

وقال الناطق باسم السرايا "ابو احمد" في تصريحات له اليوم، "ابلغنا من بعض الجهات الصديقة لنا في العالم العربي ان (الكابنيت) اتخذ قرار بالحرب على غزة وان هذا القرار يأتي ضمن اسراتيجية الكيان الصهيوني بتوجيه ضربة للمقاومة بغزة كل فترة واخرى حتى لا تكمل استعداداتها".

 

واضاف "ازدادت وتيرة التهديدات الصهيونية تجاه قطاع غزة من كبار المسؤولين منذ اشهر عدة" مؤكدا انهم ينظرون بجدية الى هذه التهديدات.

 

وهدد وزراء صهاينة أخيراً بشن حرب جديدة على قطاع غزة تكون اكثر فتكا من الحرب السابقة التي أحيى الفلسطينيون ذكراها الثانية اليوم في حال واصلت المقاومة بغزة هجماتها على الكيان الصهيوني.

 

وأوضح "ابو احمد"، انه لا يعتقد بقرب الحرب خلال الايام والاسابيع المقبلة كما يبدو ولكنها قد تحدث بعد اشهر لان "الظروف غير مناسبة لدى الاحتلال فالجبهة الداخلية لديه ضعيفة والمقاومة في غزة ليست كما كانت قبل عامين".

 

واكد ان المقاومة في قطاع غزة اقوى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب" مضيفا "نمتلك ما لم نكن نمتلكه خلال السنوات الماضية ولا استطيع الكشف عنه.

 

ونبه إلى أن امتلاك المقاومة في غزة لأسلحة ووسائل قتالية جديدة أيضا يؤخر الحرب الصهيونية المقبلة على غزة "بعض الوقت" مشددا على "أننا على استعداد لمواجهتها".

 

وتوقع الناطق باسم "سرايا القدس"، ان يستمر التصعيد الصهيوني "الجزئي ومحاولات جس النبض" في الايام المقبلة مشيرا الى ان هذا يأتي "من اجل استفزاز المقاومة للكشف عن اسلحتها" وستزداد وتيرتها بشكل اوسع ايضا في محاولة ايضا لاستفزاز المقاومة حتى يحين الموعد المقرر لشن عدوان كبير.

 

وشدد على ان المقاومة لديها ما تستطيع ان تدافع به عن الفلسطينيين في القطاع رغم ان امكانياتها متواضعة مقارنة مع الة الحرب الصهيونية مشيرا الى ان "الصهاينة يحاولون تضخيم قوة المقاومة لخلق رأي عام عالمي للضغط على المقاومة وزيادة الحصار".

 

واكد ان سرايا القدس استطاعت رغم امكاناتها ان تطور ما لديها من اسلحة من اجل ايلام العدو في أي معركة قادمة. موضحا ان سياسة سرايا القدس حاليا الرد على العدوان الصهيوني بقدر هذا العدوان بغزة. واشار الى تصدي السرايا لقوة صهيونية خاصة حاولت التسلل داخل اراضي الفلسطينيين ببلدة خزاعة جنوب قطاع غزة واستشهاد اثنين من المقاومين.

 

وقال اننا "لن نبادر الى الحرب لاننا نعرف ان الوضع في قطاع غزة صعب جدا وهناك حصار وبيوت ومؤسسات كثيرة مدمرة وبحاجة للبناء". مبينا اننا "قررنا في اليوم الثاني لانتهاء الحرب على غزة قبل عامين في اجتماع لنواب الامناء العامين في دمشق اعطاء فرصة للهدوء حتى يتم بناء ما تم تدميره".

 

وتابع "ولكن العدو لا يريد هذا الهدوء ونحن الآن فقط سنرد بقدر العدوان". مستدركا "ولكننا لن نبادر لحرب او مواجهة كبيرة مع العدو للخصوصيات التي تحيط بالواقع الفلسطيني والانقسام والحصار وامور كثيرة تدفعنا لاعطاء بعض الهدوء".

 

واكد وجود تنسيق ميداني بين الاجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية مضيفا "هناك غرفة عمليات مشتركة دائمة الانعقاد واتصالات بشكل شبه يومي ومشاورات في ما يخص ابناء شعبنا".

 

ولفت الى ان "هناك اجماعا على انه اذا تطورت الاعتداءات واخذت شكلا اكبر فسيتم الرد من قبل المقاومة". مضيفا اننا "وضعنا خطة بان يتم الرد بحجم الاعتداء وهذا مطبق على الارض وكل ذلك حسب التطورات الميدانية وما يشهده الميدان يفرض علينا طبيعة الرد.

 

وحول تصريحات بيعض قيادات الفصائل بغزة حول تهدئة ميداينة مع الاحتلال، قال ابو احمد، "ذلك هو موقفنا اذ ان هناك توافقا على اعطاء فرصة للهدوء حتى يتم بناء ما دمر خلال الحرب".

 

ورفض ابو احمد تأكيد او نفي قيام سرايا القدس بضرب دبابة صهيونية من طراز (ميركافا) بداية ديسمبر الجاري بصاروخ مطور مضاد للدروع من طراز (كورنيت) شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وكانت صحيفة (معاريف) العبرية قالت الجمعة الماضية ان سرايا القدس هي المسؤولة عن اطلاق هذا الصاروخ المتطور.