خضر حبيب: يدعو للوقوف في وجه المخطط الصهيوني الرامي لتدمير المسجد الأقصى المبارك وتهويد مدينة القدس

الخميس 25 يونيو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

حذرت أوساط فلسطينية وعربية عديدة من خطورة اقتحام وزير الأمن الداخلي الصهيوني،"اسحاق أهرونوفيتش"، يوم الثلاثاء الماضي باحات وساحات ومصليات المسجد الأقصى المبارك برفقه العشرات من ضباط القوات "الصهيونية"، مؤكدين  أن هذه الزيارة " الاستفزازية" تأتي ضمن مخطط كبير وخطير مبيت لاستهداف المسجد الأقصى.

 

فيما يرى مراقبون أن الاقتحام يحمل خطورة بالغة على المسجد الأقصى لأنها جاء في أعقاب دعوات أطلقها حاخامات يهود لتقاسم الأماكن المقدسة بالقدس المحتلة وذلك في إشارة إلى المسجد الأقصى، كما أن هذه الزيارة تأتي في إطار محاولات حكومة نتنياهو الرامية إلى تفريغ القدس من سكانها وإحكام السيطرة عليها بعد أن أكد أكثر من مرة أن القدس ستبقى موحدة وعاصمة الكيان الصهيوني.

 

فمن جانبه اعتبر الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اقتحام وزير الأمن الداخلي الصهيوني أهرونوفيتش للمسجد الأقصى المبارك اعتداءاً وتدنيساً سافراً للمقدسات الإسلامية، وإمعاناً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية، وتحدياً لكل مشاعر الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية المرتبطة بالمسجد الأقصى المبارك.

 

وقال حبيب " إننا ننظر بخطورة بالغة إلى هذه الخطوة الحمقاء التي تظهر النوايا العدوانية الخبيثة تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس الشريف" محذراً من خطورة ما تخفيه الاقتحام للمسجد الأقصى.

 

وحمل حبيب العدو الصهيوني المسئولية الكاملة لما سوف يترتب عليه هذا الاقتحام السافر، داعياً الأمة العربية والإسلامية إلى نصرة القدس والدفاع عن مسرى الحبيب المصطفى والوقوف في جه المخطط الصهيوني الرامي إلى تدمير المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس.