الإعلام الحربي – غزة:
حذرت حركة الجهاد الإسلامي من محاولة الاحتلال خلط الأوراق عبر شن حرب على غزة للتخلص من أزماته الداخلية والخارجية، مؤكدا أن المقاومة اليوم هي أكثر استعدادا للمواجهة مع الاحتلال من أي وقت مضى.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأربعاء: لم يقف المجتمع الدولي ضد الكيان الصهيوني في حروبه ضد الفلسطينيين سوى الحرب التي شنها عام 2008، حيث شكل لجنة غولدستون، لكنه لم يتابع ما ورد فيه، فيما صمت على العدوان طوال 22 يوما خلال الحرب.
وأضاف البطش: كما أن ضعف الإدارة الأميركية يعتبر مشجعا للكيان على الهجوم على غزة، حيث يشن الاحتلال حربا على المقاومة في القطاع وعلى السلطة في رام الله، بدعوى عدم شرعيتها.
واعتبر أن الكيان الصهيوني يعاني من أزمات مع تركيا ودول الممانعة وحزب الله الجهاد الإسلامي وحماس بالإضافة إلى الأزمات الداخلية، محذرا من أن يعمد الاحتلال إلى خلط الأوراق عبر حرب أخرى على غزة، للتخلص من الضغط الدولي باتجاه العملية السياسية ووقف الاستيطان وتبعات العدوان على قافلة الحرية في عرض البحر.
كما اعتبر البطش أن الكيان الصهيوني وجد في المنطقة لإيجاد الحروب فيها، وتأزيمها وتخريبها، مؤكدا أن المقاومة اليوم هي أكثر استعدادا لمواجهة العدو، مستخلصة دروسا كثيرة من حرب 2008.
وحذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الجمهور الفلسطيني من الاسترخاء، واعتبر ان العدوان قادم آجلا أم عاجلا، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني يتحضر لذلك من خلال التدريبات العسكرية التي يجريها.
وشدد البطش على ضرورة وصول قوة المقاومة العسكرية إلى حالة من التوازن في الرعب والردع، من اجل إبقاء القضية حية مفتوحة، منوها إلى ضرورة أن تكون كل جولة من الصراع مع العدو مقدمة لجولة تليها.
وأوضح أن الكيان الصهيوني لم يكن قادرة بعد اليوم على حسم أي معركة في لبنان أو في غزة، بعد أن مرغت كرامته في التراب على يد المقاومة في عام 2006 و2008، داعيا المقاومة إلى مواجهة التصعيد بالتصعيد، وجعل التهدئة مرتبطة بعدم شن الاحتلال عدوانا على القطاع.

